نسخة
البغيلي يكشف حقيقة  تغريدة  الدويلة: لست عضوا في جماعة الإخوان

خالد الظفيري (صدى):
نفى النائب الكويتي السابق فايز حامد البغيلي، ما ورد في تغريدة للنائب الكويتي الإخواني السابق، مبارك الدويلة، عن زيارته للزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي.

وقال البغيلي في بيان أنه ليس عضوا في جماعة الإخوان، وأنه يعتز بولائه للكويت وأميرها، ولبلده الثاني المملكة..

ويذكر أن الدويلة قد نشر تغريدة تحدث خلالها عن زيارته السرية للقذافي، مشيرًا إلى أن البغيلي كان برفقته، وهو الأمر الذي دفع الأخير لإصدار البيان.

وأضاف البغيلي إن زيارته للقذافي بصحبة الدويلة جاءت متعلقة بقضية أخرى بعيدة عن ما ورد في التسجيل المسرب.

كما نفى النائب الكويتي السابق أي ارتباط فكري أو تنظيمي بجماعة الإخوان المسلمين أو أية جماعة أخرى لها أهداف تخريبية وفوضوية.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ناقد رياضي
المليليح : انت أولهم و منذ عدة عقود سابقة (كبيرهم.. وصغيرهم ) وهذه هي ثقافتهم (ضجيج.. ادّعاء مظلومية.. ومحاولة تضليل وقلب للحقائق).. ألا يخجلون من أنفسهم.. ألا يدركون أن ما كان يمرره أسلافهم من (مغالطات.. ومن أكاذيب.. و…..) وكان ينطلي أيامها على البعض بأنه لا يمكن أن يتم تمريره في العهد الحديث (عصر التقنية.. وسرعة وسهولة الوصول للحقيقة حتى من لدى أصغر المشجعين.. لكن قالوها من زمان (من شبَّ على شيء شاب عليه).. والله يهديهم. * يخطئ من يعتقد أن أمانيهم.. وطموحاتهم ومخططاتهم كانت (ترتكز فقط) على ضرورة ألا يحقق الهلال بطولة آسيا بنظامها الحالي ومن أجل أن يستمر غيابه عن تحقيقها ولكي لا يشارك في مونديال الأندية.. (نعم يخطئ) وعلى اعتبار أن ما كان يتمنونه أيضاً ويخططون له (كان أكبر من ذلك) وكان (يرتكز أيضاً) على أن يفوز فريقهم بتلك البطولة الآسيوية (ويشارك رسمياً) في مونديال الأندية وقبل أن يتحقق كل ذلك للهلال.. * نعم.. هكذا كانت أهدافهم.. ومخططاتهم (لعل فريقهم يحقق الآسيوية الحالية قبل الهلال).. ويتخلص من (فضيحة الترشيح) ويشارك في (مونديال رسمي) ويكون حينها كل الحق معهم عندما يحاولون إغاظة الهلاليين.. والسخرية من الهلال والضغط عليه بعبارة (العالمية صعبة قوية) وبحجة أن فريقهم سيكون قد بلغ العالمية بشكل رسمي ومن أرض الملعب وليس بواسطة ترشيح ومن خلال مكتب.. لكن لأن الهلال حقق (آسيوية 2019م) وشارك في (العالمية) فقد ذهبت كل أهدافهم ومخططاتهم في مهب الريح.. بقلم : صالح الهويريني