• الأربعاء 25 مايو

نعم ونؤكد أن أطفال الحرم في قلوبنا

نشرت صحيفة المدينة كلمة عن الأطفال الزائرين للمسجد الحرام تحدث بها وكيل الرئيس العام للخدمات الاجتماعية والتطوعية المهندس أمجد الحازمي .

قال فيها: حظي الأطفال الزائرون للمسجد الحرام ليس اهتماماً وتفاعلاً من الرئاسة فحسب؛ بل تم تنفيذ مبادرة اجتماعية خاصة لهم نظمتها وكالة الخدمات الاجتماعية والتطوعية ممثلة في إدارة خدمة الزائر الصغير .

حيث تم إعداد برنامج بعنوان الرموز الإرشادية لاستقبال أطفال المعتمرين والزوار وتقديم الرموز الإرشادية لغير الناطقين بالعربية والأساور لتفادي ضياعهم في الزحام —الخ .

لا شك ان الأطفال اين يكونوا هم تحت ورعاية الأعين في كل مكان لاسيما حينما يكونوا في جنبات المسجد الحرام كزائرين ومعتمرين وفي مثل الحرم مع كثرة الزائرين لا بد من تخلف بعض الأطفال عن مرافقيهم من آباء وأمهات وإخوة وأخوات لأن الأطفال كثيرا ما تنشغل أفكارهم حينما يكون سائرين سواء متجهين الى الحرم او خارجين منه أو هم داخله بما يشاهدونه خاصة من لم يألفوه أو يروه من قبل ؛

وبهذه الحال يتخلف الطفل عن مرافقه خاصة إذا لم يكن ممسكا به وبالتالي فقد لا يعرف كيف يصل الى ذويه.

هنا تكون أعين رجال أمن الحرم من عسكريين ومدنيين مفتوحة بقدر سعتها لمراقبة أولئك الأطفال ومن تراه أعين المتابعة يبحث عن مرافقيه وهايم لا يعرف ماذا يفعل ليصل إلى ذويه وتتولى أمرهم وأخذ معلومات عن ذويهم .

ولكي يكون هذا العمل مثمرا ومريح فلابد من وضع أساور أو سوار على يد الطفل قبل دخوله ومرافقيه الحرم يشتمل على الإسم ورقم هاتف أي من مرافقيه ليتم الاتصال به واحتضان طفله سالما ومكرما .

ولا شك ولا ريب أن هذا عمل جيد يستلزم الشكر لما تقوم رئاسة الحرمين الشريفين ممثلة برئيسهما الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس والشكر ممتدا لمساعديه ممثلي وكالة الحرمين للخدمات الاجتماعية والتطوعية وعلى رأسها المهندس أمجد الحازمي .

حقيقة أن إعداد وتقديم إدارة خدمة الزائر الصغير لبرنامج بعنوان الرموز الإرشادية لاستقبال أطفال المعتمرين والزوار دليل على إنسانية العاملين بهذه الإدارة ورأفة بأولئك الأطفال ودليل على الحرص عليهم فهم (وإنّما أولادُنَا بَيْنَنا أكبادُنَا تَمشي على الأرضِ) مهما تكون جنسية الطفل ولا فرق فهم امتدادنا في هذا الوجود، هم القطعة الغالية من قلوبنا .

قال الأحنف بن قيس إنما هم أولادنا، ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم سماء ظليلة.. وأرض ذليلة .

وأخيرا فلا شك أن ما عملته وتعمله الرئاسة هو استيحاء من رغبات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وفقهما الله وأجزل لهما الأجر .

ومن ثم الشكر والتقدير لمنسوبي إدارة خدمة الزائر الصغير من لدن أولياء أمور أولئك الأطفال فاللهم بارك بهذا الوطن وطن الخير والإحسان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.