أهلا وسهلا يارفاق..من يحب صدى فليدخل
أهلا وسهلا يارفاق..دعواناكم فلبيّتم،فمرحبا بكم ويسرنا أن تكونوا معنا هنا سننطلق بكم بعيدا عن فن عرفتمونا به،لذلك ابتعدت في هذه السطور عن فن المقالة.
إذاً تعالوا معي لأنقل لكم صورة مبسطة عن شخصية لها ثقلها ووجودها ليس في صحيفة(صدى)فحسب،بل في الصحافة السعودية بشكل عام،قارع الكبار وزاحمهم في ثقة عالية قلّما تجدها في غيره،وفوق ذلك لايحب الظهور،فتعجب عندما ترى عملا جبارا صاحبه غير معروف،أُوتي زينة العقل والرزانة،بصمت وإخلاص يعمل،فإن هو حورب لم يتقهقر شعاره سأبحث عن الأفضل ولن اكتفي بمحطة ما طالما الطريق مفتوح للجميع،في فترة زمنية محدودة رأينا الأرقام تتغير،رأينا صحيفة(صدى) تقترب من المراكز الأولى في الصحافة_حتى الأرقام والمراتب الأولى تغازلك يا(صدى)_وكان لها الحق طالما خلفها قوم يعملون بإخلاص،وهذا الرجل أحدهم،تريدون مني الإفصاح عن اسمه أعلم أنكم في شوق لمعرفته،فلاعجب ولاغرابه فكذلك عبارات الجمال والإبداع والأشعار كلها أتتني طربا ورقصا لتحظى بنيل الشرف عندما تُقرن باسمه،فأي الكلمات التي تستطيع وصفك فمرحبا بك فقد أنرت كلماتي ولمعت سطوري فالجميع هنا يهتف معي مرحبا وشكرا في آن واحد (ياطلال الضوي).
قصته يارفاق تخبرك بأن خلفها شاب طموح،تخيلوا معي هذا الفتى الجهبذ كان يوما من الأيام عاطلا!!فحاول اليأس أن يعصف به،ولكن هيهات في قلوب الرجال لامكان لليأس_وأثق أن في وطني مثل(طلال) لكن قهرتهم الظروف_فانتصر طلال على تلك المصاعب،وأخذ دورات جدا قليلة،فعمل دون الالتفات والتقهقر،وهاهو الآن يقارع الكبار حتى صار(طلال الضوي) مطلب لجميع الصحف، فكل صحيفة تتمنى أن يكون (طلال) بمعيتها،هنا يارفاق مدرسة يجب على من قهرته الظروف أن يكافح ،ولتكن ثقته بالله عز وجل أكبر،فالله لن يضيع عبدا توكل عليه وطلبه.
ولايفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الزملاء في هذه الصحيفة،فيقينا وقطعا بأننا عندما ذكرنا(طلال) لايعني هنا أن العمل مقصورٌ عليه،فهنا في هذه الصحيفة أسماء جميلة تبرق في سماء الإبداع،جريمة أن نختزل بصمتهم،ولولا أنني أخشى نسيان البعض لذكرتهم،ولكن حتما هم في القلوب،فكلنا لسنا إلا مكملين لبعض،وهذا سر النجاح،فشكرا للجميع..
أخيرا على كل محب لهذه الصحيفة أن يقل كلمة شكر بحق مدير التحرير:(طلال الضوي)،وإن لم تستطع فدعوة في ظهر الغيب له بالتوفيق..
وتحية لجميع القراء الذين دوما نسعد بمشاركاتهم التي تعبر عن جمال أصحابها،ومن القلب تحية لجميع الزملاء العاملين في هذه الصحيفة فرداً فرداً،وتحية خاصة للمؤسس والمسئول الأول عن التحرير في هذه الصحيفة الصديق والنهر العذب الجاري:(فهد السالم).
عودناكم دوما على فقرة بعنوان خارج النص،اليوم سأجعلها داخل النص إهداءً للجميع..
ما أطيب العيش الرغيد بصحبة.. . ..سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني سأكون حافظا ومحبا لهم .. . ..حبا ينجينا من الخسران أرجو الإله بفضله وعطائه.. . ..جمعا وإياهم بخير جنان





