مهايطي يدفع ثمن البكش غالياً؟!

فوز سالم
رفضت مواطنة تسكن غرب مدينة الرياض البقاء في منزل الزوجية على خلفية علمها بأن زوجها يردد يمين الطلاق مع معارفه منذ بداية زواجهما قبل نحو خمس سنوات، وأنه لم يعد يهتم بذلك كثيراً على الرغم من تحذيراتها المتواصلة له.
وأوضحت المواطنة(ن .ق) لـ "صدى" أنها سمعت على محض الصدفة زوجها يمازح جاره في الشارع ويحاول إقناعه بصدق حديثه مردداً يمين الطلاق ، مما أوقع في نفسها الخشية من أنها حرمت عليه منذ سنوات! .
وأضافت المواطنة لـ "صدى" أنه برغم تحذيراتها لزوجها وتحذير العديد من ذويها ومعارفها له بعدم الحلف واستخدام يمين الطلاق في كل حديث يجمعه مع أي شخص إلا أنه لم يمتنع عن ذلك، مما دفعها إلى هجر بيت الزوجية والذهاب لمنزل أسرتها مفضلة الطلاق على الاستمرار معه، إذ أنه يرخصها حتى في اتفه حديث أو في أثناء ( هياطه) وكأنها إنسانة بلا دين ومجردة من أي مشاعر وأحاسيس إلا أنه لم يخش من العواقب المرتبة على هذا السلوك المرفوض وغير المقبول دينياً واجتماعياً.
واختتمت المواطنة حديثها لـ "صدى" بتوجيه رسالة لكل الأزواج الذين يرددون يمين الطلاق في المجالس من أجل المزايدة ولتصديق حديثهم ، داعية إياهم بتقوى الله عز وجل في أنفسهم وفي زوجاتهم، بعد أن أرخصوهن من أجل نكت وسوالف عابرة أو لهايط لا معنى لها ظناً منهم أن يمين الطلاق يعطى أحاديثهم المصداقية.





