نزل من منزله بيد مكسورة، عازمًا على خدمة زوار المسجد النبوي، غير مبالي لإصابته التي لم تقف كعقبة أمام عادته السنوية خلال شهر رمضان المبارك.
الطفل ريان عبد الله، لا يتجاوز عمره الـ10 سنوات لكنه قرر مواصلة الموروث القائم منذ قديم الأذل وخدمة زوار المسجد النبوي الشريف، بالرغم من يده المكسورة.
وأكد الطفل ريان، أنه يساهم في ترتيب سفر الإفطار للصائمين في المسجد النبوي للعام الثالث على التوالي برفقة شقيقيه عبد الرحمن ومصطفى، لافتًا إلى أنه لم يرغب بتفويت هذه الفرصة بسبب إصابته.
وأشار إلى أنه يقوم بتوفير الوجبات للصائمين من لبن وتمر وخبز وماء زمزم أثناء وقت الإفطار، كما يرتب الشاي والقهوة والمائدة كاملة، ثم يدعو الزوار إلى المائدة لتناول إفطارهم.







التعليقات
الله يشفيك …
الحمدلله الحرمين فيها شركات متخصصة تعمل على خدمة المصلين ونظافة المكان على مدار الساعة ،،، يعني التطوع ماله داعي
اترك تعليقاً