يعود عمره لاكثر من 2500 عام .. بالصور " نقش يؤكد أن " الأسد " عاش في منطقة تبوك

عطاالله العمراني
تعد النقوش والكتابات الصخرية القديمة مصدراً مهما في تدوين حضارات وتاريخ المملكة , فمنطقة تبوك من مناطق المملكة الزاخرة بالمواقع الأثرية الهامة التي تبين تعاقب الحضارات فيها عبر العصور .
صحيفة " صدى " في هذا التقرير والذي توثق فيه لأول مرة نقش ثمودي يعود الى اكثر من 2500 عام يشير الى ان المنطقة كانت موطناً للأسود .
وقد وثقت عدسة " صدى " نقش الأسد مع عدد من النقوش والرسوم الصخرية لمجموعة من الصيادين الذين يحملون الأقواس والسهام بأيديهم بالإضافة الى نقوش للجمال والخيول والوعول والنعام , على صخرة تقع في منطقة صحراوية بالقرب من تبوك , حيث لم تطلها أيدي العابثين ,
فعلى الرغم من العثور على نقوش صخرية للأسود في عدد من المواقع بالمملكة الا ان هذا النقش والذي يعد نادراً ما يجعل منطقة تبوك تنظم الى المواقع الثمانية التي كشفت عنها دراسة لجامعة الملك سعود حيث أظهرت أعمال المسوحات لواجهات الفنون الصخرية عن العديد من صور الأسد، تمثلت في صُور الأسد في وادي العلا وأبو طاقة وعلى حافة عويرض بمحافظة العلا، وظهر الأسد في الفنون الصخرية بجبل أم سنمان بجبة في منطقة حائل، كما عُثر على عدد من صور الأسود في الشويمس، وعُثر في ياطب على مشهدين يصوران صيد الأسد، وعُثر على هيئات لأسود على واجهتين صخريتين بوادي المطيوي، الذي يقع في أقصى الجنوب من سلسلة جبال ثهلان، جنوب غرب محافظة الدوادمي، وظهر الأسد في جبل الكوكب بمنطقة نجران، كما صُور على إحدى الواجهات الصخرية بمحافظة بيشة بعسير.
وتؤكد الدراسات الآثارية لمواقع الفنون الصخرية بالمملكة العربية السعودية أن الأسد كان أحد الحيوانات البرية التي عاشت في العديد من هذه المواقع منذ عصور ما قبل التاريخ .





