وصفت “نيويورك تايمز” الأمريكية، لبنان بأنه نموذج للدولة الفاشلة بسبب “الطائفية” التي تعيشها، والغطرسة السياسية، والحكومة العاجزة عن إدارة البلاد.

وذكر تقرير أن لبنان انهار تحت عبء الأزمات المتزامنة التي استغرق صنعها عقودًا، وهي أزمة وصفها البنك الدولي بأنها “كساد متعمد”، ارتكبته طبقة حاكمة “عاجزة”.

وأشار إلى أن النظام الطائفي في لبنان يقسِّم المواقف بين الطوائف الـ 18 المعترف بها رسميًّا في البلاد؛ إذ يجب أن يكون الرئيس مسيحيًّا مارونيًّا، ورئيس الوزراء مسلما سنيًّا، ورئيس البرلمان مسلمًا شيعيًّا، وتم تصميم النظام لضمان سماع صوت كل مجتمع في بلد تمزقه الفصائل، لكنه مكَّن القادة الطائفيين من تجنب المساءلة من خلال الادعاء بأن أي انتقاد لهم هو في الحقيقة انتقاد لطائفتهم.

وأكد أن لبنان أصبح تحت سيطرة قادة الميليشيات التي تسيطر على العملية السياسية والأعمال التجارية والإعلام.

ولفت إلى أن حزب الله وحلفاءه الأكثر تورطًا في جميع نواحي الفساد بالبلاد وخارجه، ويعترضون أي رقابة دولية، ويقود دولة مصغرة مسلحة داخل دولة.

ويعيش أكثر من 70 % من الشعب اللبناني في فقر، حيث فقدت العملة المحلية أكثر من 90٪ من قيمتها، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 550 % منذ عام 2019 إلى جانب ارتفاع البطالة.

يأتي ذلك إضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لأيام، وكذلك خدمة الإنترنت، إضافة لنقص كبير في الأدوية.


اقرأ أيضا