احتل العلم السعودي مكانة خاصة بين أعلام دول العالم فعلى الرغم ما شهده من تغييرات على مدار 4 قرون إلا أنه لا ينكس أبدًا لأنه يحتوي الشهادة، حيث ارتبط بالدولة السعودية رتباطًا عميقًا منذ تأسيسها في عام 1139 هجريًا.

في البداية، كانت الراية عبارة عن قطعة من القماش خضراء اللون مشغولة من النسيج والحرير مكتوب عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله” والجزء الذي يلي السارية أبيض اللون واستمر العلم بهذا الشكل في الدولة السعودية الثانية وبداية الدولة السعودية الثالثة.

مر العلم بظروف عديدة على مدار 3 قرون واحداث شهد خلالها عدة تغييرات وذلك في عهد الدولة السعودية الثالثة ففي المرة الأولى أصبح مربع الشكل تتوسطه عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” ويعلوها سيفان متقطاعان وفي المرة الثانية جعل السيف فوق شهادة التوحيد وفي المرة الثالثة وضع السيف تحت شهادة التوحيد وكتب “نصر من الله وفتح قريب”.

أما في المرة الرابعة بعد ضم الملك عبدالعزيز بن سعود – رحمه الله – للحجاز أصبح العلم مستطيل الشكل تتوسطه شهادة التوحيد كتبت باللون الأبيض، وفي المرة الخامسة تطور العلم وأصبح شكله الحالي حيث أصبح عرضه يساوي ثلثي طوله واللون الأخضر الكامل يمتد من السارية إلى نهاية العلم تتوسطه الشهادتان وتحته سيف مسلول يتجه من اليمين إلى اليسار.