• الأربعاء 25 مايو

روح الأحساء وهيئة التطوير

نحن مقبلين كأحسائيين على تغييرات وتطورات ستشهدها محافظة الأحساء العريقة برمتها “مدن وقرى وهجر” ومقوماتها الطبيعية والاستراتيجية وخطوة ستسهم  في إنتعاش روحها بروح جديدة ومستقبل حافل بالإنجازات.

وذلك عن طريق إنشاء هيئة لتطوير الأحساء إقتصاديا وعمرانيا واجتماعيا وثقافيا وتلبية احتياجات المدن كمرافق عامة وخدمات تعكس وتهدف لجذب السياح والزوار واستقطابهم للواحة الخضراء لكونها تزخر بالمعطيات السياحية وواجهة عالمية.

وتعتبر محافظة إستراتيجية للمدن والدول لاسيما أن الأحساء ايقونة الخليج بما تحتوي من أماكن سياحية كنخيلها المتفرعة وجبالها الشامخة وتراثها الجميل ثروتنا وكنزنا.

ومازاد حلاوة وبهجة الأحسائيين قدوم أميرنا صاحب السمو الملكي الأمير / سعود بن طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه محافظاً للأحساء حيث نستبشر خيرا بقدوم سموه فقد زادنا بهجة وسرور فأهلا و سهلا بسموكم الكريم.

فأهالي الأحساء بحاجة إلى : 
١- تطوير مخططاتها المنسية والمهملة و افتقارها للخدمات العامة الضرورية خاصة في جنوب الهفوف (مخطط الصقور والورود وما جاورهم) فالرمال المترامية تهدد السكان.
٢- إنشاء حديقة حيوانات بمساحة واسعة وتكون مقرها مشروع الرمال.
٣- هناك من يهدد نخيلنا واندثارها وذلك لتحويلها إلى ديوانيات شبابية وإدارة تلك المزارع من قبل أجانب ناهيك إهمال أصحابها وملاكها فهي بحاجة إلى المحافظة عليها من قبل الهيئة.
٤- إنارة طريق العقير الواصل بين الهفوف وتدعيمة بالخدمات البترولية كمحطات البنزين المتكاملة.
٥- حث تجار الأحساء ورجال الاعمال بتطوير مداخل الأحساء بمعالم تطويرية تعكس أصالتها كتصميم مجسمات تشتهر بها الأحساء وخاصة تلك الادوات التراثية المندثرة.
٦- تسوير البيوت القديمة للكوت وتدعيم مبانيها وترميمها لتصبح واجهة سياحية مرتقبة.
٧- إنشاء ملعب رياضي عالمي ونوادي نسائية رياضية.
٨- إنشاء مدينة ملاهي بمساحة كبيرة.
٩- تطوير نادي الفروسية بالأحساء والاسطبلات.
١٠- ربط الاماكن السياحية بالتلفريك وقطارات بين جبل القارة ومشروع الرمال وقراها للاطلاع على معالمها.
١١- تطوير العيون المائية بالاحساء لتكون مهيئة للسباحة والاستجمام كما كانت في السابق. 
١٢- توسعة طرق النخيل وممراتها وسفلتتها وردم الثبور والحفريات.
١٣- إنشاء ممشى رياضي في جميع مدن الأحساء لتشجيعهم على ممارسة الرياضه والترويح عن النفس.

فصناعة الجذب السياحي تبدأ بالبنية التحتية وانسيابية الوصول إليها من خلال وضع اللمسات ووضع الإمكانيات ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب لتطويرها وجعل إحسائنا أجمل مما كان فهذا مانصبوا إليه جميعا