أطلقت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ أيام قليلة، برامج تطويرية منها “خاصرة عين زبيدة”، وذلك بهدف إحياء وإبراز المعالم التاريخية بالمشاعر المقدسة، وتقديم تجربة استثنائية لأهل مكة والزوار والمعتمرين.
يقول الدكتور إبراهيم السلمي أستاذ التاريخ، في لقاء مع العربية: “خاصرة عين زبيدة تعود للسيدة زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد، حينما قامت برحلة حج عام 147 للهجرة ووجدت شح للمياه كبير جدا في المشاعر المقدسة وهنا رأت أن يتم عمل مشروع لجر المياه إلي المشاعر المقدسة”.
وتابع: “تقع خاصرة عين زبيدة بين عرفات والمزدلفة وتمتد من وادي نعمان إلي المشاعر المقدسة وتعتبر منطقة هامة جدا، وهي شبكة مياه ترتبط بعدد من العيون منها عين الزعفران وعين ميمون وعين الشاش والبروج وكلها تقوم بتغذية عين زبيدة لإيصال المياه بكميات كبيرة إلي منطقة المشاعر المقدسة”.
وأضاف: “اليوم الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تقوم بدور رائد في إحياء الخاصرة وإعادة تطويرها وتقديم العديد من المجالات في خدمتها، وهذا هو الموسم الثاني لشتاء الخاصرة”.
جدير بالذكر أن هذه الفعالية تهدف إلى تشغيل منطقة خاصرة عين زبيدة والتي يزيد عمرها على 1200 عام، وهي إحدى الفعاليات الثقافية والترفيهية المميزة التي تحتفي بالإرث التاريخي والحضاري لعين زبيدة، وتسليط الضوء على هذا المعلم التاريخي وخلق جو ثقافي وترفيهي.
التعليقات
اترك تعليقاً