كشف أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى الدكتور عبدالعزيز الحربي، إن هوية الذبيح في قصة سيدنا إبراهيم عليه جدل بين الصحابة والتابعين والمفسرين هل هو إسماعيل أم إسحاق.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز الحربي، خلال لقاء مع برنامج ” الليوان” أن بعض العلماء والصحابة والسلف قالوا إن الذبيح هو إسحاق، بينما الجمهور قالوا إنه إسماعيل.
وأفاد بأنه أجرى بحثا في هذا الشأن لمعرفة الذبيح ثم استشهد بآيات من القرآن تثبت بأن الذبيح هو إسماعيل وأطلق عليه في القرآن “الغلام الحليم”، لافتًا إلى أن ما حدث له من آيات الحلم.
وأكد الحربي أنه يستبعد أن يكون الذبيح المقصود هو “إسحاق” مبينا أن الآيات تقول: “وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين”، ذاكرًا بأنه أورد في بحثه 28 وجها بأن المراد هو إسماعيل، مستدلا بآيات من القرآن تعد دليلا على أنه الذبيح وهي “وباركنا عليه” وهو ضمير يعود على إسماعيل.
التعليقات
اترك تعليقاً