Slaati

جيل الإنترنت يفضل روبوتات الدردشة على البشر والقلق يتصاعد

منذ 5 شهر01845
جيل الإنترنت يفضل روبوتات الدردشة على البشر والقلق يتصاعد

مشاركة

وكالات

أصبح أصغر أفراد جيل الإنترنت، من المراهقين والأطفال، يلجأون بشكل متزايد إلى رفقاء الذكاء الاصطناعي في كل شيء، بدءاً من الترفيه الخفيف ووصولاً إلى النصائح العاطفية العميقة.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، فإن جيلي "Z" و"ألفا" يتصدران هذا التوجه الجديد الذي بات يغيّر شكل العلاقات الاجتماعية التقليدية.

وبينما تتراوح أعمار جيل Z بين 13 و28 عامًا، يمتد جيل ألفا من حديثي الولادة حتى عمر 12 عاماً، ومع تسارع وتيرة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية، باتت روبوتات المحادثة الخيار الأول للمستخدمين في حالات عديدة، ما يعكس تحوّلاً عميقًا في أنماط التفاعل البشري.

في دراسة حديثة أجرتها مؤسسة Common Sense Media خلال مايو 2025، تم استطلاع آراء أكثر من 1000 مراهق أمريكي تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا.

وكانت النتائج مفاجئة: 52% منهم يستخدمون روبوتات الدردشة الذكية لأغراض اجتماعية مرة واحدة على الأقل شهريًا.

وتنوعت استخداماتهم ما بين التدرب على بدء المحادثات، والتعبير عن المشاعر، وتقديم النصائح، وحل النزاعات، وحتى الدفاع عن النفس، والأهم، أن نحو 40% منهم أكدوا أنهم طبقوا هذه المهارات فعليًا في تفاعلات اجتماعية حقيقية.

ورغم الفوائد المحتملة، حذر مؤلفوا الدراسة من آثار جانبية خطيرة، أبرزها تشكيل سلوكيات معادية للمجتمع، والتعرض لمحتوى لا يتناسب مع أعمار المستخدمين، فضلًا عن إمكانية تقديم نصائح ضارة دون رقابة كافية.

وفي فقرة صريحة من التقرير، كتب الباحثون: "لا ينبغي لأي شخص دون سن 18 أن يعتمد على رفقاء الذكاء الاصطناعي"، واعتبروا أن المنصات الحالية تفتقر إلى أدوات تحقق فعالة من العمر، مما يجعل من السهل على الأطفال تجاوز القيود والولوج إلى هذه الأدوات دون إشراف.

وأظهرت البيانات أن 33% من المراهقين يفضلون التحدث إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي على التفاعل مع أشخاص حقيقيين، خصوصًا في المحادثات الجادة، بينما أبدى 34% من المستخدمين شعورًا بالانزعاج من نوعية الردود أو غياب الجانب العاطفي في التفاعل مع الروبوتات.

ويتضاعف القلق عندما يصبح الذكاء الاصطناعي ملاذًا لمن يعانون من مشكلات عاطفية أو نفسية حادة. إذ تشير خبراء مثل المستشارة الكندية "نيلوفر إسماعيل بور" إلى أن روبوتات الدردشة لا يمكنها فهم الأسباب العميقة وراء سلوكيات البشر أو استيعاب تعقيداتهم النفسية.

وقالت في تصريح سابق: "مهما بلغت تطورها، تظل أدوات الذكاء الاصطناعي مجرد أنظمة تعتمد على بيانات ضخمة واستجابات مبرمجة، لا يمكنها أن تحل محل دعم إنساني حقيقي، خصوصًا في الحالات الحساسة كالأفكار الانتحارية."

التعليقات ()

مشاركة

أخر الأخبار

a2a0e4e7-4232-4422-bb8a-b32262d188e6.jpg
تقسير أسباب زيادة وزن النساء في الأربعينيات رغم نمط الحياة الصحي
خاص
منذ 2 دقيقة
0
1339
f1a89cdc-678c-417e-a7a4-c3ffa598eb78.jpg
السعودية للكهرباء تعزّز جاهزية البنية التحتية للطاقة لملعب أرامكو استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2034
الرياض
منذ 19 دقيقة
0
1395
80a83a89-f804-47bf-ba77-2bcd68f99521.jpg
خفر السواحل الأمريكي يبحث عن راكبة سقطت من سفينة سياحية في البحر الكاريب
واشنطن
منذ 38 دقيقة
0
1465
af3029b6-7cc9-4ba9-b59c-6bcac50a806e.jpg
آل جابر: دعم المملكة للقضية الجنوبية مستمر ونحذر من القرارات الأحادية
الرياض
منذ 46 دقيقة
0
1493
f75f91a8-ed33-47e7-b68e-18a5c9bd6eb0.jpg
مديرة مدرسة ترفض النقل وتبقى مع طفلة كفيفة رغم بعد المدرسة 150 كم.. فيديو
الرياض
منذ 59 دقيقة
0
1534
إعلان
مساحة إعلانية