من أجل التعويض.. إسرائيلية تدفن والدتها في حديقة منزلها

القدس
أقدمت امرأة في الستينات من عمرها وزوجها على دفن والدتها التسعينية في حديقة منزلهما، الواقع في مستوطنة كرمئيل شمال فلسطين المحتلة، بعد أن أخفيا وفاتها عن السلطات بهدف الاستمرار في تلقي التعويض المالي الشهري الذي كانت تحصل عليه كونها من الناجين من الهولوكوست.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى قبل نحو شهر عندما تقدمت ابنة أخرى للمتوفاة، تقيم في الداخل الفلسطيني، ببلاغ إلى الشرطة بعد أن علمت بوفاة والدتها، لتكتشف من خلال السجلات الرسمية أن اسم والدتها لا يزال مسجلاً ضمن الأحياء، ما أثار شكوكها ودفعها إلى تقديم بلاغ رسمي.
وعند توجه الشرطة إلى منزل الابنة وزوجها في كرمئيل، عثرت على منزل شبه مهجور مليء بخيوط العناكب والنوافذ المغلقة بإحكام، فيما قدم الزوجان روايات متناقضة عن مكان دفن الأم، إذ أشار الزوج أولاً إلى أنها دُفنت في حيفا، ثم غير أقواله مرات عدة، قبل أن يعترف في النهاية بأنها دفنت في حديقة الفيلا.
وبعد أعمال حفر استمرت أيامًا، عثرت فرق البحث على جثة المرأة مدفونة على عمق ثلاثة أمتار داخل الحديقة، ليتضح لاحقًا أن الجثة كانت محفوظة في ثلاجة منزلية لمدة يومين قبل دفنها.
ووفق التحقيقات، لم تُقتل المرأة، لكن نتائج التشريح لا تزال بانتظار الحسم النهائي.
وتبين أن الابنة وزوجها استغلا حساب الراحلة البنكي لتسديد دفعات الفيلا الشهرية، عبر شيكات موقعة باسمها، بقيمة تعويض بلغت نحو 18 ألف شيكل شهريًا (خمسة آلاف دولار تقريبًا).
وتستعد النيابة لتقديم لائحة اتهام ضد الابنة وزوجها تشمل الاحتيال المالي، وعرقلة سير العدالة، وعدم الإبلاغ عن الوفاة، وخرق واجب قانوني.






