أضرار الإفراط في تناول اللوز

الرياض
يعتبر اللوز وجبة خفيفة مغذية عند تناوله باعتدال، ونظراً لمحتواه العالي من الألياف، يمكن ملاحظة بعض الآثار الجانبية الهضمية غير المرغوب فيها بعد تناول الكثير من اللوز.
وتحتوي حصة اللوز (25 غراماً) على 3.5 غرام من الألياف، أي حوالي 12% من الكمية اليومية الموصى بها. فيما يؤدي الإفراط في تناول الألياف إلى إرهاق الجهاز الهضمي. لذا إن لم يكن الجسم معتاداً على تناول الكثير من الألياف دفعة واحدة، فربما يؤدي ذلك إلى أعراض مثل الانتفاخ، والإسهال، والغازات، والإمساك.
ومن المهم تذكر أنها غنية بالسعرات الحرارية وغنية بالدهون الصحية. ولهذا السبب، يمكن أن يسهم تناول كميات كبيرة من اللوز على مدى فترة زمنية في زيادة الوزن. فعلى سبيل المثال، تحتوي حصة 23 حبة من اللوز النيئ على 166 سعرة حرارية و14 غراماً من الدهون.
ويمكن أن يسبب الإفراط في تناول الأشخاص، الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو مقدمات السكري، للوز على المدى الطويل بعض الآثار غير المقصودة المتعلقة باستقلاب الغلوكوز (الطريقة التي يُحلل بها الجسم السكر ويستخدمه).
ويشمل اللوز المر، مستويات سامة محتملة من السيانيد، وهي مادة كيميائية يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة في حال التعرض لها بكميات كبيرة. أما اللوز الحلو، وهو النوع المتوافر عادة في متاجر البقالة، فيحتوي على كميات ضئيلة من هذه المادة الكيميائية، ما يقلل احتمالية التسمم بالسيانيد.






