الحمادي: تقليص الاختبارات النهائية إلى 4 مواد ضمن نظام الفصلين .. فيديو

الرياض
كشف المستشار التربوي عبداللطيف الحمادي، أبرز التغييرات التي طرأت على نظام الاختبارات بعد العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين، موضحًا ملامح آلية التقويم الجديدة .
وأوضح الحمادي خلال مداخلته مع برنامج "MBC في أسبوع"، أن منظومة التعليم شهدت تحولًا جذريًا، مشيرًا إلى اعتماد ثلاثة أنواع رئيسية من التقويم، تبدأ بالتقويم القبلي الذي ينفذه المعلمون قبل بداية العام الدراسي لتشخيص مستويات الطلاب، يليه التقويم التكويني المستمر طوال الفصل الدراسي، ثم التقويم الختامي المتمثل في الاختبارات النهائية التحريرية.
وبين أن التقويم الختامي أصبح مقتصرًا على أربع مواد أساسية فقط، هي: الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، حيث تخصص لها اختبارات تحريرية نهائية من 40 درجة، فيما تخضع بقية المواد لنظام التقويم المستمر الذي يقيم فيه المعلم أداء الطالب ومستواه طوال الفصل الدراسي.
وفيما يتعلق بما يُثار حول إلغاء الاختبارات الشفاهية والعملية، أوضح الحمادي أنها لم تلغَ بشكل نهائي، وإنما تغير توقيتها وآلية تطبيقها، موضحًا أنها كانت سابقًا تجرى قبل أسبوع من الاختبارات التحريرية، أما الآن فأصبحت جزءًا من التقويم التكويني المستمر لدى المعلم، ويمكن تنفيذها في أي وقت خلال العام الدراسي، سواء في مواد الحاسب الآلي .
وفيما يتعلق بالأخطاء الشائعة التي يقع فيها أولياء الأمور خلال أسبوع الاختبارات، وجه الحمادي رسالة للأسر دعاهم فيها إلى تجنب الضغط على الأبناء بدافع تحقيق درجات مرتفعة، مؤكدًا أهمية تهيئة بيئة منزلية هادئة، والابتعاد عن المشادات والخلافات الأسرية خلال هذه الفترة، مع ضرورة طمأنة الأبناء وبث الثقة في نفوسهم بدلًا من التهديد أو التخويف، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل التوتر والقلق .
كما قدم نصائح مباشرة للطلاب قبل دخول الاختبارات النهائية، مؤكدًا أن المذاكرة الفعالة تبدأ بتنظيم الوقت والاستعداد المبكر، ووضع جدول يومي للمراجعة، وتقسيم المنهج إلى أجزاء يسهل استيعابها، مع التركيز على الفهم بدل الحفظ، مشددًا على أهمية التلخيص والكتابة باليد لترسيخ المعلومات، والحصول على قسط كافي من النوم، والابتعاد عن السهر واستخدام الهاتف الجوال قبل الاختبارات بخمسة أيام على الأقل، لكونه من أبرز مسببات تشتت الانتباه
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التهيئة النفسية للطالب، من خلال التوكل على الله، والدعاء، والابتعاد عن القلق والتوتر ولكل مجتهد نصيب.






