شرطة يوتا تصحح تقرير ذكاء اصطناعي وصف ضابطًا بأنه تحول إلى ضفدع

واشنطن
أصدرت شرطة مدينة هيبر بولاية يوتا الأمريكية توضيحًا رسميًا بعد أن أظهر تقرير أمني مُولَّد بالذكاء الاصطناعي أن أحد الضباط “تحوّل إلى ضفدع” أثناء تأدية مهامه، في واقعة طريفة سلطت الضوء على حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وبدأت الحادثة عندما استخدمت الشرطة أداة ذكاء اصطناعي لكتابة تقارير الدوريات، قبل أن يدرج النظام أصواتًا جانبية من فيلم كرتوني بعنوان “الأميرة والضفدع” (2009) عُرض في الخلفية أثناء تشغيل كاميرا الجسم الخاصة بالضابط.
وأعاد البرنامج تفسير الحوار الصادر عن الفيلم بطريقة خيالية ضمن التقرير الرسمي، ما استدعى تدخل الشرطة لتوضيح الخطأ.
وقال الرقيب ريك كيل: “عندها أدركنا مدى أهمية مراجعة وتدقيق التقارير التي ينشئها الذكاء الاصطناعي قبل اعتمادها رسميًا”. وأضاف أن الأدوات المستخدمة ساعدت في توفير 6 إلى 8 ساعات أسبوعيًا على الضباط، مشيرًا إلى سهولة استخدامها حتى لمن لا يمتلك خبرة تقنية كبيرة.
وتتوسع إدارات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء لكتابة التقارير أو لتحليل البيانات والتعرف على الوجوه، لكن الحادثة الأخيرة تُظهر الفجوة بين التوقعات العالية لهذه التقنية والواقع العملي على الأرض.
وبحسب تقرير لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، لم تحقق 95% من المؤسسات التي تبنّت أنظمة الذكاء الاصطناعي عائدًا ملموسًا على الاستثمار، بينما أنفقت الشركات ما بين 30 و40 مليار دولار على هذه التقنيات دون تحقيق نتائج مالية واضحة.






