خبير نفطي: الشركات الأمريكية ستقود قطاع النفط الفنزويلي.. فيديو

الرياض
أثار اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حالة من الصدمة والذهول على المستويين السياسي والاقتصادي، في ظل تساؤلات واسعة حول مستقبل البلاد، خاصة قطاع النفط، وفي هذا السياق قال المستشار والخبير النفطي الدكتور مبارك الهاجري إن "الحديث اليوم تقريبًا كله عن فنزويلا، بعد أن تم اعتقال الرئيس في ليلة مظلمة، ما ترك البلاد أمام عدة سيناريوهات محتملة، خصوصًا من الناحية النفطية".
وأضاف الهاجري أن "الغاية من هذه التطورات واضحة بأنها نفطية بامتياز"، موضحًا أن "الرئيس الأمريكي صرح برغبة بلاده في إدخال الشركات الأمريكية العملاقة لإنتاج النفط وإعادة بناء البنية التحتية النفطية لفنزويلا".
وتطرق الهاجري إلى تداعيات الاعتقال، قائلًا إن "الجميع صدم بعملية اعتقال رئيس، في ظل وجود أحكام قضائية نهائية صادرة من المحكمة الفيدرالية الأمريكية تتعلق بتجارة المخدرات"، مشيرًا إلى أن "القضية انتقلت من ملف تجارة المخدرات إلى ملف الحصار النفطي وتصفية الحسابات الاقتصادية" .
وأوضح الهاجري أن "السيناريو المتوقع يتمثل في دخول الإدارة الأمريكية ومنح الشركات الأمريكية السيطرة على الحقول النفطية"، لافتًا إلى أن "هذه الخطوة تأتي ضمن مساعٍ لتعويض الشركات الأمريكية عن الخسائر التي لحقت بها بسبب تأميم الشركات والحقول النفطية سابقًا ".
وأكد أن "الشركات الأمريكية ستضخ استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لتحديث البنية التحتية النفطية المتهالكة"، موضحًا أن " ضخ هذه الاستثمارات سيؤدي إلى زيادة في الإنتاج قد تصل إلى مليون برميل يوميًا إضافية فوق المستوى الحالي".
وختم الهاجري بالقول إن "هذه العملية لن تكون فورية"، مشددًا على أن "فترة التحديث قد تمتد من أربع إلى خمس سنوات وربما تصل إلى سبع سنوات"، مضيفًا أن "العام الحالي سيكون مرحلة انتقالية لتنظيم الإدارة وترسية المناقصات" ، وأن "الدخول الفعلي للشركات الأمريكية في الإنتاج لن يكون قبل عام 2026".






