خبراء: الإفراط في بعض الأطعمة والمكملات قد يؤثر على هرمون التستوستيرون

الرياض
حذر أطباء وخبراء صحة من أن بعض الأطعمة والمشروبات والمكملات الغذائية الشائعة، والتي يُنظر إليها عادة على أنها صحية، قد تؤثر سلبًا على مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، خاصة عند الإفراط في تناولها أو استخدامها بجرعات عالية.
وبحسب تقارير طبية نقلتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، فإن مستويات التستوستيرون تتأثر بعدة عوامل، من بينها النوم، والنشاط البدني، والوزن، ومستويات التوتر، والصحة الأيضية.
وأكد الأطباء أن نمط الحياة يظل العامل الأهم في الحفاظ على التوازن الهرموني، وأن السمنة وقلة النوم والإجهاد المزمن تفوق تأثير أي طعام بمفرده.
وأوضح مختصون أن الحرمان من النوم أو الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يؤدي إلى انخفاض واضح في التستوستيرون، بشكل أكبر من تأثير مكونات غذائية محددة، مشيرين إلى أن هذه العوامل تؤثر مباشرة على الجسم والهرمونات.
وفيما يخص المكملات الغذائية، أشار الأطباء إلى أن مكملات الكركم أو الكركمين عالية التركيز قد تكون محل قلق عند استخدامها بجرعات كبيرة، رغم فوائدها المضادة للالتهابات.
وأكدوا أن إضافة الكركم إلى الطعام آمنة، وأن التحذير يقتصر على المكملات المركزة دون إشراف طبي.
كما تطرق الخبراء إلى منتجات الألبان، موضحين أن بعض بروتينات الحليب قد تؤثر في هرمون البرولاكتين في حالات نادرة، إلا أن استهلاك الألبان ضمن نظام غذائي متوازن لا يشكل خطرًا على الرجال الأصحاء.
وأشاروا أيضًا إلى أن بعض الأغذية النباتية مثل الشاي الأخضر والتوت تحتوي على مركبات مفيدة للصحة، ولا تؤثر سلبًا إلا في حال الإفراط الشديد أو الاعتماد على مكملات مركزة.
وأكد الأطباء أن الكحول يعد من أبرز العوامل الغذائية المرتبطة بانخفاض التستوستيرون، خاصة عند الاستهلاك المنتظم، بسبب تأثيره على النوم والوزن ووظائف الكبد.
كما لفتوا إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة تشكل خطرًا أكبر، لارتباطها بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.
وشدد الخبراء على أن صحة هرمون التستوستيرون ليست هشة كما يعتقد البعض، وأن الاعتدال هو الأساس، مع التركيز على نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، والنشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب الإفراط في المكملات والكحول.






