أزمة في هوليوود: طرد لورنس بعد بلاغه عن تحرش بالأطفال

واشنطن
أثار الممثل الأمريكي ستيفن أنتوني لورنس، المعروف بدوره في مسلسل "إيفن ستيفنز"، موجة جدل واسعة بعد كشفه عن فصله من عمله في استوديوهات يونيفرسال هوليوود، عقب قيامه بالإبلاغ عن شخص يشتبه في تورطه بالتحرش بالأطفال.
وأوضح لورنس، البالغ من العمر 35 عامًا، في منشور على إنستغرام، أنه حاول التوصل إلى حل ودي قبل الإعلان عن الأمر، مؤكدًا أن إنهاء عمله جاء "كإجراء انتقامي" بعد بلاغه عن الشخص المشبوه، مشددًا على أن الإدارة لم تتعامل بجدية مع مخاوفه المتعلقة بسلامة الأطفال.
وحظي منشور لورنس بتفاعل واسع، حيث أعربت زميلته السابقة في المسلسل كريستي كارلسون رومانو عن دعمها له، وكتبت في التعليقات: "أحسنت يا ستيفن".
من جهتها أكدت يونيفرسال هوليوود في بيان رسمي أن التحقيقات التي أجرتها أظهرت أن الشكاوى غير دقيقة ولا تستند إلى وقائع صحيحة، مشددة على أن الشركة تتعامل بجدية مع جميع بلاغات الموظفين ولديها آليات واضحة لحماية المبلغين من أي إجراءات انتقامية.
يُذكر أن لورنس اشتهر بدور برنارد (بينز) أرانغورين في "إيفن ستيفنز"، وشارك إلى جانب شيا لابوف وكريستي كارلسون رومانو، كما شارك لاحقًا في عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية أخرى.






