دراسة طبية تثير القلق حول علاقة محتملة بين لقاحات كورونا والسرطان

الرياض
أثارت دراسة علمية حديثة جدلًا واسعًا بعد تناولها حالات إصابة أو تفاقم سريع لبعض أنواع السرطان لدى عدد محدود من الأشخاص عقب تلقيهم لقاحات «كوفيد-19»، دون أن تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين اللقاح والمرض.
والدراسة التي نُشرت في مجلة Oncotarget العلمية المُحكّمة في 3 يناير الجاري، وأعدّها باحثون من جامعتي تافتس وبراون في الولايات المتحدة. واعتمدت على مراجعة 69 دراسة وتقارير حالات من 27 دولة، شملت 333 حالة جرى فيها تشخيص السرطان حديثًا أو لوحظ تسارع في تطوره خلال أسابيع بعد التطعيم.
وأكد الباحثون أن نتائجهم رصدية وتهدف إلى تسليط الضوء على أنماط أُبلغ عنها سابقًا، مشددين على أنها لا تثبت أن اللقاحات تسبب السرطان، وإنما تشير إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم أي آليات محتملة.
وبعد أيام من نشر البحث، تعرض الموقع الإلكتروني للمجلة لهجوم إلكتروني أدى إلى تعطّله مؤقتًا، وهو ما أعلنت المجلة أنها أبلغت به السلطات المختصة، بما فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). وأعرب أحد مؤلفي الدراسة عن قلقه من تأثير الهجوم على الوصول إلى الأبحاث العلمية.
وكما أشارت المراجعة إلى تسجيل تفاعلات موضعية قرب مواقع الحقن، وحالات نادرة لتفاقم سرطانات بطيئة النمو كانت مستقرة سابقًا، مع التأكيد مجددًا على أن هذه الملاحظات لا تعني وجود علاقة سببية مثبتة.





