ثابت الأحمدي: خيانة الانتقالي والتحالف سبب عملية المكلا.. فيديو

الرياض
أكد الدكتور ثابت الأحمدي أن العملية العسكرية التي نفذها التحالف في ميناء المكلا بتاريخ 30 ديسمبر 2025 "لم تكن سببًا للأحداث، بل نتيجة طبيعية لتطورات خطيرة سبقتها"، معتبرًا أن ما جرى يعكس "حالة خيانة واضحة من بعض الرفاق والإخوة داخل المجلس الانتقالي، ومن بعض دول التحالف".
وأوضح الأحمدي أن التصعيد بدأ مبكرًا ، قائلًا: " في الثالث من ديسمبر قصفت قوات الانتقالي مقر المنطقة العسكرية الأولى، وهو تصعيد لم يكن متفقًا عليه لا داخل الشرعية اليمنية ولا مع التحالف"، مضيفًا أن تلك القوات "سيطرت في الرابع من ديسمبر على منشأة بترومسيلة السيادية بطريقة همجية" .
وتابع : "في السادس من ديسمبر استولت قوات النخبة الحضرمية على معسكر اللواء 315 مدرع في ثمود، ثم امتد الأمر في الثامن والتاسع من الشهر ذاته للسيطرة على المحافظات الشرقية"، واصفًا تلك التحركات بأنها "محاولة لفرض واقع بالقوة".
وأشار الأحمدي إلى أن التحرك السعودي جاء لاحقًا، موضحًا: "في السادس والعشرين من ديسمبر شنت المملكة غارات محدودة على تجمعات انتقالية في وادي نحب، وكانت مجرد ضربات تنبيهية وتحذيرية لا أكثر"، قبل أن "تنفذ غارتين في 30 ديسمبر على سفينتين تسللت من الفجيرة".
وأضاف: " الرئيس رشاد العليمي اتخذ قرارًا رسميًا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك والمطالبة بمغادرة الإمارات خلال 24 ساعة، وغادرت خلال ثماني ساعات فقط، مع إعلان حالة الطوارئ وتكليف قوات درع الوطن باستلام المواقع" .
وشدد الأحمدي: "ما حدث خيانة لليمن، وخيانة للمملكة العربية السعودية، وخيانة لسلطنة عمان، وتهديد مباشر لأمن المنطقة"، مؤكدًا أن "قرار عزل عيدروس الزبيدي وإحالته للنيابة العامة بتهمة الخيانة العظمى كافٍ لوحده لتوصيف ما جرى".
كما تطرق إلى مسار المجلس الانتقالي منذ تأسيسه عام 2017، قائلًا: "كان له دور إيجابي في مواجهة الحوثي والإرهاب في بداياته ، لكن لاحقًا بدأ يمارس العرقلة والصدام وخلق الأزمات"، لافتًا إلى أن اتفاق الرياض 2019 "لم ينفذ منه واحد في المئة، رغم التزام الشرعية الكامل ببنوده، بما فيها تشكيل حكومة المناصفة في ديسمبر 2020".






