المسند: موقع مكة الجغرافي يجعل شتاءها أكثر دفئًا واعتدالًا

الرياض
كشف أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند الأسباب العلمية التي تجعل مدينة مكة المكرمة تتمتع بطقس شتوي معتدل يميل إلى الدفء، مقارنة بعدد من مناطق المملكة.
وأكد الدكتور المسند أن ذلك يعود إلى مجموعة من العوامل الجغرافية والمناخية المتداخلة.
وأوضح أن موقع مكة غرب سلسلة جبال الحجاز الشاهقة يلعب دورًا مهمًا، حيث تعمل هذه الجبال كحاجز طبيعي يحد من وصول الكتل الهوائية القطبية الباردة القادمة من الشمال والوسط، ما يقلل من تأثير موجات البرد الشديدة على المدينة.
وأشار إلى أن مكة تقع على ارتفاع يقارب 300 متر فقط عن مستوى سطح البحر، وهو ارتفاع منخفض نسبيًا، ما يجعلها أكثر دفئًا بطبيعتها، إذ تحتفظ المناطق المنخفضة بالحرارة بشكل أكبر مقارنة بالمناطق المرتفعة.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لمكة ضمن النطاق المداري، جنوب مدار السرطان بقليل، يمنحها زاوية سقوط أشعة شمس أكثر تعامدًا حتى خلال فصل الشتاء.
وبين أن قرب العاصمة المقدسة من البحر الأحمر له تأثير واضح في تلطيف الأجواء، حيث يعمل البحر كخزان حراري يمتص الحرارة نهارًا ويعيد إشعاعها ليلًا، ما يحد من انخفاض درجات الحرارة مساءً ويحافظ على اعتدال الطقس.






