الإفراج عن تركية اتهمها والدها بالجنون بسبب تبرعاتها

أنقرة
عادت معلمة تركية إلى مدرستها وطلابها في ولاية أضنة، بعد غياب استمر 16 يومًا قضتها داخل مستشفى للأمراض النفسية، على خلفية أزمة أسرية تطورت إلى دعوى وصاية بسبب خلاف حول التبرع بممتلكاتها لصالح مؤسسة حكومية .
وظهرت المعلمة صاحبة الـ 51 عامًا مجددًا داخل المدرسة أثناء تسليم طالباتها شهادات نهاية الفصل الدراسي الأول، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا واعتبر بمثابة نهاية لأزمة أثارت جدلًا كبيرًا وتعاطفًا ملحوظًا في تركيا .
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ قدمه والدها اتهمها فيه بعدم الاتزان العقلي، عقب رفضها نقل ملكية منازل وسيارات ومبلغ مالي كبير إلى اسمه، ما دفع المحكمة إلى إصدار قرار مؤقت بإخضاعها للمراقبة النفسية .
وعقب خروجها، أكدت المعلمة أن ما مرت به كان قاسيًا ومؤلمًا، مشيرة إلى أن الخلاف كان يمكن حله دون الوصول إلى الاحتجاز داخل مستشفى، ووصفت ما حدث بأنه تجربة صعبة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا .
وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول إساءة استخدام دعاوى الوصاية، خاصة بعد تأكيد التقارير الطبية سلامة المعلمة العقلية بشكل كامل، لتُغلق بذلك واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية تداولًا في تركيا خلال الأيام الماضية .






