Slaati

الملك عبدالعزيز والإمام يحيى.. من المواجهة إلى المعاهدة.. فيديو

منذ 4 شهر01886
الملك عبدالعزيز والإمام يحيى.. من المواجهة إلى المعاهدة.. فيديو

مشاركة

خاص

شهد مطلع القرن العشرين، بروز الإمام يحيى حميد الدين في اليمن، الذي كان يسعى لاسترداد ما كان يزعم أنه إرثًا تاريخيًا للدولة الزيدية. وفي المقابل، كان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- يؤسس دولة حديثة على الجزيرة العربية، هدفها الاستقرار والوحدة.

وتقاطع المشروعان لتندلع المواجهة فمن جبال عسير إلى صعدة ونجران اشتعلت الحروب أعوامًا طويلة، تخللتها محاولات هدنة ومعاهدات، لكنها سرعان ما كانت تنهار.

وفي عام 1352 للهجرة، الموافق 1935 للميلاد، تقدّم جيش الإمام يحيى نحو جازان؛ فردّ الملك عبدالعزيز بإرسال قواته بقيادة نائبه الأمير فيصل بن عبدالعزيز، وخلال أسابيع قليلة، أخضع الزرانيق والقبائل الجنوبية، ودخل نجران وجبال السراة، في انتصار حاسم أثبت قوة الدولة السعودية الفتية.

ولم يقف الملك المؤسس عند حدود السيف، بل مدّ يده للحوار. فجاءت معاهدة الطائف عام 1354 للهجرة، لتضع حدًا للصراع، وتثبّت الحدود بين المملكة واليمن.

لقد كان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- رجل حربٍ حين تقتضي الضرورة، ورجل سلامٍ حين يحين وقت البناء، رحمه الله رحمةً واسعة مؤسس الدولة وباني وحدتها.

80c2ae52-f1b6-4337-9d05-04691dc0c0a5.jpg

 

التعليقات ()

مشاركة

أخر الأخبار

WhatsApp Image 2026-01-16 at 4.30.48 PM.jpeg

إصدار لائحة تنظيمية جديدة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بجازان لتعزيز الاستثمار

جازان
منذ 13 دقيقة
0
1384
WhatsApp Image 2026-01-16 at 4.26.10 PM (1).jpeg

الهلال يحسم موقفه النهائي من رحيل ليوناردو إلى نابولي

الرياض
منذ 33 دقيقة
0
1468
WhatsApp Image 2026-01-16 at 4.14.17 PM (1).jpeg

نونيز يرفض الرحيل عن الهلال

الرياض
منذ 34 دقيقة
0
1467
WhatsApp Image 2026-01-16 at 3.55.41 PM (1).jpeg

الحكام تعقد اجتماعًا موسعًا لمناقشة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل

الرياض
منذ 1 ساعة
0
1584
WhatsApp Image 2026-01-16 at 3.44.48 PM (2).jpeg

الهلال يزاحم رين على حسم صفقة محمد قادر ميتي

الرياض
منذ 1 ساعة
0
1571
إعلان
مساحة إعلانية