Slaati

⁠⁠⁠⁠⁠دفن ضحايا " إيبولا " أنقذ العالم وآلاف الأرواح من الفيروس

منذ 9 سنة02906
⁠⁠⁠⁠⁠دفن ضحايا " إيبولا " أنقذ العالم وآلاف الأرواح من الفيروس

مشاركة

نورة الشهري

في أوقات الأزمات الخطيرة دائما ما تكون هناك مهام غير عادية وأدوار استثنائية لانقاذ الأرواح وتخفيف حدة الكارثة، وتجسد هذا المفهوم في فرق الدفن التي تولت جثث ضحايا فيروس إيبولا القاتل في دول غربي أفريقيا.

وتفيد دراسة جديد بأن متطوعي الصليب الأحمر الذين ساعدوا في دفن معظم جثث ضحايا الإيبولا في غرب أفريقيا تمكنوا من إنقاذ أكثر من 10 آلاف حالة من الإصابة بهذا المرض القاتل.

وأصيب بالفعل أكثر من 28 ألف شخص بفيروس إيبولا في الفترة من 2014 حتى 2015. توفى منهم 11 ألفا و310 شخصا.

وكانت البلدان الأكثر تضررا هي غينيا وليبيريا وسيراليون.

وشكلت عمليات الدفن الآمن لجثث الضحايا جزءا هاما من التعامل السريع والصحيح مع الفيروس، لأن تلك الجثث كانت سامة جدا.

وساهمت الجنازات الجماعية ومشاركة العائلات في تغسيل وتجهيز موتاهم للدفن في انتشار العدوى وإصابة الكثيرين بالفيروس في مراحل انتشاره الأولى.

وتحول هذا الوباء في غضون أشهر قليلة إلى أسوأ خطر على الصحة العامة في العصر الحديث.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة الأمارض الاستوائية المهملة، نماذج إحصائية لقياس تأثير برنامج الدفن الآمن والكريم الذي طبقه الصليب الأحمر.

وركز الباحثون على 45 مدفنا جماعيا غير آمن، وكذلك 310 شخصا تم التأكد من أنهم كانوا على اتصال بجثث مصابة بالفيروس.

وتأكد للباحثين من أن شخصين على الأقل في المتوسط أصيبوا بفيروس الإيبولا بعد كل عملية دفن جماعية غير آمنة.

وكان الخطر الأكبر يتهدد هؤلاء الذين يقومون على رعاية أحد أفراد الأسر المصاب بالفيروس.

ووجد الباحثون أنه كان يمكن التقليل من العدوى لو تمت معالجة المرضى في المستشفيات بدلا من علاجهم وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم المحلية.

ومع ذلك، أشارت الإحصاءات إلى عمليات الدفن الآمن والكريم التي قام بها أفراد الصليب الأحمر منعت إصابة ما بين 1411 و 10 ألاف و452 حالة.

انتهاء الحرب وتولى مئات المتطوعين، الذين حصلوا على أجر، مهمة جمع الجثث من المنازل مرتدين سترات حماية، وتحملوا صعوبة التعامل العائلات المكلومة.

وكان المتطوعون مواطنون عاديون من دول غرب أفريقيا، بينهم معلمون وطلاب جامعات. وقام العديد منهم بأعمال كثيرة خطيرة على مدار شهور.

وتعرض هؤلاء لمشكلات في التعامل مع مجتمعاتهم نظرا لخوف الناس من نقلهم للعدوى.

لكنهم في الواقع كانوا يساعدون على وقف أسوأ عملية تفشي لفيروس إيبولا في العالم.

وقال محمد كامارا، المتطوع في الصليب الأحمر " كان العمل صعبا للغاية " . وأضاف ردا على النتائج التى توصلت اليها الدراسة من العاصمة فري تاون " أمر جيد أن يدرك الناس تأثير ما قمنا به للمساعدة فى إنهاء انتقال فيروس الإيبولا " .

ويصف موقف الناس منهم قائلا : " بعض الناس لم يرغبوا حتى في الاقتراب منا في ذلك الوقت " .

وأضاف : " لكن الفريق الذي عملنا معه ساعدنا على إظهار الشجاعة للقيام بهذا العمل المهم، وأنهينا هذه الحرب " .

التعليقات ()

مشاركة

أخر الأخبار

e0ec9bff-dab5-4d26-905a-40348533fc41.jpeg

أوبك تتوقع نمو الطلب على النفط بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً

الرياض
منذ 1 دقيقة
0
1336
d19e0d57-ea88-4e0a-a3fd-c6477b744b68.jpeg

الشباب يفاوض المدرب فاتح تريم

الرياض
منذ 21 دقيقة
0
1383
a16149ad-3fa8-4bf7-b4fc-f848c1516d2f.jpeg

القادسية يرحب بزيارة بوفون بالقهوة السعودية .. صور

الرياض
منذ 29 دقيقة
0
1408
f1dc0a4e-5243-4ea5-96bb-e6c2186756b0.jpeg

جيسوس يراجع أخطاء الديربي قبل مواجهة الشباب

الرياض
منذ 35 دقيقة
0
1421
df14bb75-4e48-4f5d-a2a6-2d0963131adf.jpeg

القادسية يرفض رحيل الشامات للهلال

الرياض
منذ 35 دقيقة
0
1433
إعلان
مساحة إعلانية