قالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية إنه إذا تأكد حكم الإعدام ضد محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، يجعله أبرز مسئول في الجماعة يحكم عليه بالإعدام منذ سيد قطب أحد أبرز منظري الإخوان والذي تم إعدامه عام 1966.
وتوقعت الصحيفة -في سياق تقرير نشرته- اليوم الاثنين، أن يثير الحكم بإعدام 683 شخصا المزيد من التوترات في مصر، والتي تشهد حالة من الاضطرابات تلت الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.
وأشارت إلى الانتقادات الموجهة لهذا الحكم من منظمات عالمية منها منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومنظمة العفو الدولية التي وصفت الأحكام بالبشعة، فضلا عن إدانات جماعات حقوق الإنسان المصرية لسرعة صدروها بعد جلسة واحدة فقد دون إتاحة فرصة للدفاع.
ونقلت «إندبندنت» عن المحامي علي كمال، قوله: «جلسة الاستماع لم تستمر سوى 8 دقائق فقط. هذا ضد روح القانون».







التعليقات
الاخوان للاتاريخ هم اكثر ناس دفعو الثمن من اجل الحرية وحرية الفكر ،رغم اني اختلف معهم في حاجات لكن اكون منصف وصادق مع نفسي ومع الحقيقه .
لم تفسد الحياة السياسية الا منذ تم خلطها بالدين..
بقدر علمي بما عليه الإخوان من ضلال إلا أني أخاف السيسي يكرر غلطة جمال عبدالناصر اللي يوم أعدم فيه سيد قطب من يومها صار في عيونهم شهيد ورمز وصارت كتبه أساسية في مكتبات الشباب المغرر بهم وهي والله مليئة بالضلالات
انا سمعت شيخ في احدى القنوات التلفزيونيه يقول: الرافضه والاخوان وجهان لعمله واحده.
امن مصر وامن ال 90مليون أهم من الجميع ”
ويجب الضرب بيد من حديد لكل من يحاول العبث بأمنها واستقراها
ونشر الفوضى بين ابناء شعبها”
إذا كنت بالله مستعصما فماذا يضيرك كيد العبيد
الفكرة لاتموت والنصر للاسلام
الحمدلله
يحيا العدل لابد من اعدام المجرمين والمخربين
حكم عادل اسحلو المجرم امام الشعب هو الزمرة الفاسدة التي عاثت في الارض فسادا معتنقي الفكر الظال والمظلل لحقيقة الاسلام
المفروض قبل اعدامة يسحب مع شوارع القاهرة وامام الشعب المصري – لانهم شيا طين وليس اخوان المسلمين –
اترك تعليقاً