نشرت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصدر أمني أن غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً عن تعرُّض إمام مسجد بمنطقة الرقة للطعن من قِبل مواطن لاذ بالفِرار إلى جهةٍ غير معلومة، مشيراً إلى أنه وفور تلقي البلاغ توجّه رجال الأمن والمباحث وفنيو الطوارئ الطبية إلى الموقع، وتبيّن تعرُّض إمام المسجد ويُدعى “خ. ر” لطعنه في الظهر.لحظة تقدمه لإمامة المصلين في صلاة الفجر، وجرى نقله إلى مستشفى العدان لتلقي العلاج.
وأضاف المصدر أن المصلين حالوا دون تكملة الجاني لجريمته، من خلال إبعاده عن الإمام ومحاولة السيطرة عليه، إلا أنه لاذ بالفِرار، لافتاً إلى أن رجال المباحث تمكنوا من العثور على الجاني بالقرب من المسجد، وبدت على ملابسه آثار الدماء، وبدا بحال غير طبيعية وتفوّه بكلمات غير مفهومة لحظة اعتقاله.
وذكر المصدر أنه وبالتدقيق في بياناته تبين أنه “مختل عقلياً” ولديه ملفٌ في مستشفى الطب النفسي، وعليه تم تسجيل قضية، وجارية إحالته إلى جهات الاختصاص .







التعليقات
كلامك صحيح لابد معاقبه من سمح لهذا المختل عقلي بالخروج حتى يكون عبره لغيره
حرر الرد
الله يحفظك يا خجل
أقسم بالله لما أشوف الكتابات والتعليقات يجيني إحباط وأقول معقولة البشر كذا ؟؟
ولما أقرأ تعليق فيه خير , أحس بأمل وفرحة أن فيه بشر مننا يذكروننا بالله مهما قصرنا
أكثروا من قولِ :
“ربِّ اغفر لي ولوالديّ”
فإنها تجمع بين ثلاث عبادات ؛
الدعاء ، والبرّ ، والاستغفار.
أن كان مريض الله يشفيه وان كان غير ذالك الله يهديه
وان شاء الله يلقى العقاب الرادع
من الملاحظ أنه كلما صار حادث جاء في التصريح أن الجاني “مختل عقليا أو نفسيا” وهذا التعليق إما أن يكون حقيقيا وإما أن يكون شماعة لتعليق الأخطاء عليها!
وفي كلا الحالتين المصيبة أعظم!
فالواجب عدم التفوه بذكر حالة الجاني!
لأنه لو كان مريضا نفسيا أو عقليا فالواجب أن يتحمل جزءا من المسئولية من سمح له بالخروج مع عامة الناس، سواء أكان هذا الذي سمح له هو الطبيب المعالج أو ولي أمر الجاني!
فأرواح الناس ليست محل عبث المعتلين!
وهي كذلك ليست شماعة للتستر على أخطاء الغير مؤهلين !
في بيت الله
اترك تعليقاً