قالت مصمّمة الأزياء آيات الزعبي ، إن الخلخال هو قصّة تحكي تاريخ ألف ساق عبر العصور ، ليس في الماضي فحسب، بل حتى في وقتنا الحاضر، وما زال من أهمّ الإكسسوارات التي حافظتْ على تجدّدها ووجودها في عالم الأناقة.

فهو يُضفي على من تلبسه لمسة أنثوية، فإيحاءاته المثيرة قادرة على تحريك خيال مَن يسمع رنّته وأسر قلوب الرجال، لينطبق عليه المثل القائل ” حجمه صغير وفعله كبير ” .

سحر الخلخال

تقول آيات الزعبي ، عن سحر الخلخال وتأثيره على الرجل، بأنه لو لم يكن كذلك، لما كانت السيدة الفقيرة قديماً تربط خيوطاً من القصب، كي تعطي لقدمها مظهراً جمالياً وجذّاباً.

وحالياً، هو من أهمّ الإكسسوارات والحليّ، التي تخرج مع جهاز العروس، أو تلبسه يوم زفافها، فكلما زاد حجمه وعرضه والزراكيش المركّبة عليه زادتْ قيمته، ومنحها إغراءً أكبر، بحسب الزعبي.

ولم يتغنّ الأدباء والشعراء بالخلخال إلا لتأثيره وسحره العميق عليهم، وهذا ما زاد من الاهتمام به وتطوره إلى أنْ أصبح يتكوّن من شراشيب وجنازير وكُرات دائرية، أو أسطوانية، لتصدر أصواتاً تجذب الرجل حين ترقص، أو تتحرّك أمامه في أي مجلس، كما قالت.

أثر موسيقى الخلخال على الرجل

السرّ وراء جمالية هذه القطعة، بحسب الزعبي، يتعلّق بمدى تأثيره على جذب الرجل، فرنّته وصوت أجراسه المتراقصة وجمالية التفافه حول القدم، خصوصاً إذا اتصل به خاتم يوضع في أصبع القدم، مع اعتنائها بأظافرها، كلها عوامل تعطي شكلاً جميلاً لها، وإثارة حقيقية تدغدغ مشاعر الرجل، كما رأتْ الزعبي.

وبيّنت أنّ انتشاره في الآونة الأخيرة، بدأ يزداد في أغلب الدول العربية، وتلبسه المرأة متباهية بحجمه ورنّته أثناء سيرها، أو خروجها من السيارة، كي تثير الرجل وتلفت انتباهه.

ولهذا تلجأ بعض الفتيات لتقصير البنطلون، أو التنورة ليظهرنَ الخلخال الذي يلبسنَه، بهدف لفت انتباه الرجل وإثارته، خصوصاً إذا كان يحتوي على قطع رنّانة تصدر أصواتاً جاذبة للانتباه.