كشف الفنان ناصر القصبي، عن حقيقة مقصوده بعبارة ” الملحد أكثر إيمانا مني ” ، التي ذكرها أثناء لقائه بأحد البرامج التلفزيونية قبل أيام، وأثارت ضجة كبيرة بين المتابعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح القصبي أن حديثه كان حول موجة الملحدين الفارغة أصحاب التجارب البسيطة، والذين يحاولون الاستعراض دون أي جانب فكري حقيقي.

وأشار إلى أن الفكرة أتت من وجود ملحدين حقيقيين تتركز كل كتاباتهم وتفكيرهم ورؤيتهم وقراءاتهم في البحث عن الحقيقة، وهذا شيء عظيم، مضيفا: ” حتى عندنا في التاريخ الإسلامي والتاريخ البشري، هناك مفكرون كان هذا هو سؤالهم الدائم، البحث عن الحقيقة؛ إذن فأنت تحترم الملحد الحقيقي الذي يبحث عن حقيقة إلحاده، وليس من يتخذ الإلحاد موجة عابرة، هؤلاء أشفق عليهم “.

وفي سياق متصل، أكد القصبي أن مسسل ” العاصوف ” يواجه حملة ممنهجة وليست عفوية، متهماً البعض بالوقوف خلفها وتحميل العمل أكثر مما يحتمل، مشددًا على أن ” العاصوف ” عمل درامي وليس توثيقياً، وأن التطرق إلى بعض الأحداث هو فقط إشارة للمشاهد بالمرحلة التي يتحرك فيها دون الدخول في عملية توثيق تاريخية.