حددت المادة 60 من اللائحة التنفيذية الجديدة لنظام المرور التي وافق عليها وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، كيفية تحديد نسبة الخطأ في الحوادث المرورية.
وأوضحت المادة أن نسبة الخطأ 100% أو 75% أو 50% أو 25% تحدد وفقاً لثلاثة معايير الإهمال، قلة الاحتراز، عدم مراعاة الانظمة، مشيرة إلى أن المسؤولية في الحادث المروري تقع عند وجود علاقة سببية بين الفعل والنتيجة بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأشارت المادة إلى أن مباشر الحادث للتحقيق، هو المسؤول عن تحديد المسؤولية، وبإشراف الضابط المختص أو مدير الشعبة، وللمتضرر الاعتراض خلال 10 ايام من تاريخ وقوع الحادث، على أن يُنظر الاعتراض من قِبل لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاءة وتُعتمد من مدير الادارة المختصة.
وفي حال تعذر تحديد المسؤولية لأسباب مقنعة؛ يتم إحالة أطراف الحادث الى المحكمة المختصة للنظر في تحديد المسؤولية بالوجه الشرعي.، مبينة أن اللائحة منحت مدير الادارة العامة للمرور تشكيل لجان للنظر في مسؤولية بعض الحوادث المرورية اذا تطلب الأمر.







التعليقات
خير ان شاء الله
يأخي أبو خالد لا تشتكي !!
معظم تحقيقات الحوادث بالسعودية تقديرها خاطىء وأجتهادات سايقة وقديمة وعفا عنها الزمن !!
من يتابع تحقيقيات الحوادث في امريكا واوروبا هي تنظيمية وصحيحة .
مثال : عندما تقف مركبة أمامك بدون سبب في مسارك بالسعودية تتحمل الخطأ 100 % صدم من الخلف !!
في الدول النامية الخطأ على صاحب المركبة المتوقف بدون سبب . وإذا دعت الحاجة للوقف لعطل عليه وضه الإرشادات وادوات التحذير بمسافة بعيدة . وهنا يخلي مسئوليته .
ا وزارة الداخلية ومركز المعلومات الوطني هما الداعمان للمرور الكترونيا وإدارة عمليا ميدانيا المرور فاشل وداج ومتخلف !!!
وقع لي حادث في مدينة الطائف ..
وتم تحميلي الخطأ بنسبة مئه في المئه ..
بواسطة رجل المرور ..
بدون أن يستمع لأي تفاصيل ..
أو يعرف الملابسات ..
وكان دوره فقط أن يطبق ماحفظه ..
من غير معرفة ملابسات الحادث ..
وتحملت عبئ إصلاح سيارة الطرف الاخر
المتهور .. والذي كان سببا في الحادث ..
ولكن حيث أن نظام المرور ينص على
أن يتحمل من كان في وضعي الخطأ
بنسبة مئه في المئه ..
فقد نفذت ماحكم به علي ..
رغم إعتراضي عليه ..
ومحاولة مناقشة الضابط المسئول
إلا أن الأمر ليس في أيديهم ..
وما حصل .. كان الأتي ..
كنت واقفا في موقفا نظاميا في خط الخدمه
سيارتي جمس ..
وكان الموقف عرضيا ..
وكان بجواري سيارات ملاصقة لي ..
تحجب الرؤية ..
وكان هناك سيارات واقفة في خط الخدمه
بشكل خاطيء ..
ساهمت في حجب الرؤية أيضا ..
حينما هممت بالرجوع إلى الخلف ..
كان لابد لي من الرجوع بهدوء ..
حتى لا أحتك بأي من السيارات التي عن يميني وعن يساري
وخصوصا أنها ملاصقة لي ..
وأيضا لأنني لابد أن ألف الدركسون
لكي أستقر في خط الخدمه وأخذ المسار
بعد الخروج من الموقف العرضي ..
وكنت مضيئا للفلشر ..
ولمبة الرويس مضاءه وواضحه ..
والمكان ضيق جدا ..
فكان لابد لي من الترفق ..
في هذه الأثناء ..
وفي هذا الوضع الحرج ..
والمكان المزدحم .. والمسار الضيق ..
يأتي شاب متهورا مسرعا بسيارته
ويحشر سيارته بيني وبين الرصيف
وهويسير بسرعة لاتتناسب مع ضيق المكان
ومافيه من زحام ..
معللا بأنه معلق للبوري ..
ومستمرا في سرعته ..
ليقع الحادث ..
وأتحمل أنا ( حسب نظام المرور ) نتيجة خطئه !!
ونتيجة إهماله .. ونتيجة تهوره ..
فالنظام يحميه للأسف الشديد !!؟؟
في قسم المرور ..
وأمام الضابط المستلم ..
سألت الشاب المتهور ..
لماذا لم تبتعد عني حينما رأيتني راجعا للخلف !؟؟
أجاب .. والضابط يسمعه .. ( مافيه مكان .. فين اروح .. المكان ضيق ) !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
إذا ..
طالما الوضع بهذا الشكل ..
من الضيق والإزدحام ..
وطبيعة المسار ( طريق خدمه ) ..
فلماذا تسير بهذه السرعه في هذا الوضع !؟
لماذا لم تهدىء من سرعتك أو تتوقف حين رؤية سيارة أمامك
ترجع للخلف .. !؟
ألم تحسب حساب مرور أشخاص وخروج سيارات أمامك !؟
واكتفيت بتعليق المنبه ..
واستمريت في سرعتك !؟
كيف سمحت لنفسك أن تحشر سيارتك
بين السيارة الراجعة للخلف وبين الرصيف ..
أم أنك تعتقد أنه ليس للأخر حقا في الطريق !!؟؟
كل هذه الأسئلة ..
وغيرها ..
لم يعرها المسئول أي إهتمام ..
عندما قرر أن يحمل الطرف النظامي
مسئولية الحادث ..
كاملة بدون أن يلحق الطرف المتهور المتسبب للحادث أدنى شيء!!؟؟
لاتسألوا بعد ذلك ..
عمالحق بي من أضرار .. مادية ونفسيه ..
نتيجة التأخر عدة أيام أنا وعائلتي في تلك المدينة
لإنهاء موضوع الحادث ..
وكيف تمت معاملتي ..
على أساس أنني المخطيء ..
من تضييق علي حتى لا أهرب ( في نظرهم )
واجباري على إحضار كفيل غارم ..
رغم أنني لا أعرف أحدا في تلك المدينة ..
حيث أنني مسافرا مع عائلتي ..
ولم يكن معي من المال مايكفي ..
الذي أرجو ..
أن يتم إعادة النظر في هذه الفقرة من نظام المرور
حتى لا تتكرر المأساة ..
ويتم تحميل الطرف الذي لم يخطيء
أخطاء الأخرين المتهورين ..
وإعادة مادفعته للطرف الاخر بحكم النظام
حفظ الله علينا أمننا وإيماننا
في وطننا الغالي ..
تحت قيادتنا الرشيده .
الحوادث المرورية ناتجة عن مخالفة قواعد المرور بنسبة تزيد عن 90 % وعلى المرور الحد منها . بمخالفة المخطىء ببلغ كبير جدا ليكون رادع له والتقليل من الحوادث المرورية ..
نطالب المرور بتطبيق هذه المخالفة وسوف تظهر نتائجها إيجابية ..
الذي يحدد نسبة المسئولية ليس عسكري المرور ولا الضابط بل هو موظف شركة نجم.
الله لايحيجنا لهاالامور .. ويحمينا من كل شر وأذيه .. آمين ..
اترك تعليقاً