يعتبر بئر رومة أو بئر عثمان بن عفان “رضي الله عنه ” من أهم الأوقاف التاريخية الباقية حتى الآن في المدينة المنورة ، وهو أول وقف لسقيا الماء في الإسلام .
وتعود قصة البئر إلى رجل من مزينة احتفر هذه البئر ثم اشتراها منه رجل يدعى رومة الغفاري فأراد النبي “صلي الله عليه وسلم ” شرائها للمسلمين لمائها العذب وشجعهم وقال ” من يشتري هذه البئر وتكون له عين في الجنة ” فتحمس عثمان بن عفان رضي الله عنه واستبشر واشتراها بـ35 ألف درهم.
وعلى مدار السنوات الماضية تم تطوير البئر واستصلاح الأرض حولها وزرع الثمار بها وجعلها وقف خيري للمسلمين .






التعليقات
” وعثمان ذو النورين قد مات صائما … وقد قام بالقرآن دهرا تهجدا
وجهز جيش العسر يوما بماله … ووسع للمختار والصحب مسجدا
وبايع عنه المصطفى بشماله … مبايعة الرضوان حقا وأشهدا ”
منقول من الموسوعة الشاملة
رضي الله عنه
اترك تعليقاً