تعاقد ماركوس براون، الرئيس التنفيذي لمجموعة المدفوعات الألمانية، وايركارد، مع شركة ماكينزي آند كو لتساعده في إعداد خطة للاستحواذ على دويتشه بانك؛ حيث سيطلق عليه اسم “وايربانك” الذي سيفكر ويتصرف كشركة تكنولوجيا مالية، بحجم بنك عالمي.

وقالت شركة ماكينزي، أنه بحلول عام 2025، يمكن أن يحقق أرباحا إضافية حجمها ستة مليارات يورو، بينما أكبر بنك في ألمانيا كانت لديه أصول مقدارها 1.4 تريليون يورو، إلا أنه كان يساوي 14 مليار يورو فقط في سوق الأسهم، تقريبا قيمة “وايركارد” نفسها.

ويعد الاندماج مع دويتشه بانك له عامل جذب آخر محتمل: صفقة عرضت احتمال خروج معجز من عملية الاحتيال الضخمة التي كانت وايركارد تخوضها؛ حيث أنه من خلال دمج أعمال وايركارد في الميزانية العمومية الهائلة لدويتشه بانك، قد يكون من الممكن بطريقة ما إخفاء النقود المفقودة وتفسيرها لاحقا في شطب اسم الشهرة الذي سيصيب القيمة القابلة للاسترداد بعد عملية الدمج.

وانهارت المجموعة بعد 6 أشهر فقط بسبب الإفلاس بعدما كشف عنها باعتبارها واحدة من أكبر عمليات الاحتيال المحاسبية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية؛ فيما 3.2 مليار يورو من الديون التي جمعت منذ عام 2015 “فقدت”، وتم تسليم نحو مليار يورو على شكل قروض غير مضمونة لشركاء عمل غامضين في آسيا.

وكشفت تقارير، أن براون، الذي ينفي ادعاءات الاحتيال والاختلاس، وثلاثة من كبار المديرين السابقين الآخرين هم في السجن الآن؛ بينما جان مارساليك، الرجل الثاني السابق في وايركارد، هارب وتم تسجيل شريك تجاري رئيس في وايركارد في الفلبين على أنه ميت.