كشفت تقارير بريطانية، أن فهد الرجعان المدير السابق لمؤسسة التأمينات الاجتماعية في الكويت، يواجه دعوى قضائية لاتهامه بالحصول على “عمولات” تصل إلى نصف مليار دولار أمريكي حين كان يستثمر ثروة البلاد النفطية.
واشترى الرجعان، ألماس ومنازل في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وشقة في منتجع سانت موريتز السويسري للتزلج، وفقًا لصحيفة “القبس الكويتية” نقلًا عن “ذا تايمز”.
وكان “الرجعان” يدير عشرات الملايين من الدولارات من خلال حسابات مصرفية وشركات في سويسرا ولبنان وسنغافورة وجزر البهاما والجزر العذراء البريطانية.
وقال محاميه، إن “الرجعان لا يستطيع سداد الأموال النقدية محل النزاع، لأنه أنفق معظمها” .
ولجأت التأمينات، إلى رفع الدعوى ضده أمام المحكمة العليا في لندن، مطالبة بتجميد واستعادة 847 مليون دولار، قام الرجعان ومتهمون آخرون، بالاستيلاء عليها واستثمارها، حصة الرجعان منها تصل إلى 513 مليوناً.
وأشارت التأمينات، إلى أن فهد الرجعان استخدم نمط حياته الباذخ كنقطة للدفاع عن نفسه، مؤكدة في دعواها “أنه يوحي بذلك من خلال إحاطة نفسه بمثل هذا الترف، أنه لا بد أن مجلس إدارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية، قد أدرك أنه كان يتلقى عمولات فوق راتبه، وبالتالي، كان يوافق على ذلك ضمناً ” .
وأكدت الصحيفة، أن الرجعان (71 عاما)، الذي تولى منصب المدير العام للمؤسسة لمدة ثلاثين عاما، قد استثمر أموال الحكومة ومخصصات التقاعد من أصول قُدرت قيمتها بـ 70 مليار دولار أمريكي.
وفرَ إلى بريطانيا عام 2015، وسعت الحكومة الكويتية لتسلمه عام 2017، كما تشير وثائق الدعوى إلى أنه استولى على مئات الملايين من الدولارات منذ تسلمه منصبه عام 1984.
وأفادت الصحيفة أن الرجعان اشترى أيضاً ثلاثة منازل لابنتيه في ويست سنشاري درايف وبيفرلي هيلز الأمريكية، بالإضافة إلى شقة في سانت موريتز السويسرية بخمسة ملايين جنيه استرليني.







التعليقات
يرجع السبب لغياب الرقابة منذ توليه المسؤلية.
تتحمل الحكومات مسئولية متابعة مسئولي ومدراء الصناديق المالية جميعا الخاصة بالدولة وعدم ترك المسئول يتصرف بدون متابعة وتدقيق في كل قرار بصدر منة ومعرفة املاك واصول وارصدة المسئولين الحاصل ان اغلب مسئولي الصناديق ان لم يكن جميعهم يستغلون المال المكلفين باستثمارة لصالح انفسهم اولا واخذ عمولات عن كل استثمار
ومتروك لهم الحبل على الغارب بدون مساءله منهم من تسبب في فقدان مليارات في استثمارات خسرانه ولايحاسب على الخسارة وهو متسبب بها لمصلحة جهات مستفيدة واخذ عمولته ولايهمه فقدان راس مال الصندوق لعلمة ان لااحد يتابعه ويحاسبه ويعتبرونها خسارة في الاستثمار يتعرض لها اي راس مال في السوق وهذا الحاصل في دول الخليج
وبعض المسئولين اجانب ويوثق بهم ويسلمون صناديق يتلاعبون بها كما شائو
كما حصل مع المستثمر الهندي اللذي هرب من الامارات بمليارات الدولارات ومطالب بقروض بنكية ونشر خبر هروبه بالاعلام
ضاعت قروشك ي ابوصابر .
اترك تعليقاً