نسخة
بالفيديو.. شبيهة «رينج روفر» تغزو الأسواق

متابعة- أميرة خالد (صدى):
كشفت Cheryexeed التابعة للشركة الصينية Chery، بأنها ستبدأ في بيع سيارة جديدة في أسواق روسيا وبعض الأسواق العالمية، تشبه النماذج الحديثة من سيارات "رينج روفر".

وأوضحت بأن السيارة الجديدة أثبتت جدارتها في العديد من الاختبارات، وحصلت على هيكل مميز بطول 4 أمتار و77 سنتيمترا، بعرض 188 سم، وارتفاع 170 سم، تبلغ المسافة بين محوري العجلات فيه 280 سم.

وأظهرت Chery في نموذجها الجديد الروح العصرية والأناقة ، وزينتها بمصابيح أمامية وخلفية ضيقة، وبعناصر من الكروم اللماع على محيط الهيكل وداخل قمرة القيادة و زوتها بناقل حركة بتصميم مميز، وبواجهة قيادة متطورة فيها أحدث التقنيات المتوفرة في السيارات الحديثة، إضافة إلى مقاعد جلدية مريحة يمكن التحكم بوضعياتها وحرارتها عبر أنظمة كهربائية.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ناقد رياضي
المليليح : انت أولهم و منذ عدة عقود سابقة (كبيرهم.. وصغيرهم ) وهذه هي ثقافتهم (ضجيج.. ادّعاء مظلومية.. ومحاولة تضليل وقلب للحقائق).. ألا يخجلون من أنفسهم.. ألا يدركون أن ما كان يمرره أسلافهم من (مغالطات.. ومن أكاذيب.. و…..) وكان ينطلي أيامها على البعض بأنه لا يمكن أن يتم تمريره في العهد الحديث (عصر التقنية.. وسرعة وسهولة الوصول للحقيقة حتى من لدى أصغر المشجعين.. لكن قالوها من زمان (من شبَّ على شيء شاب عليه).. والله يهديهم. * يخطئ من يعتقد أن أمانيهم.. وطموحاتهم ومخططاتهم كانت (ترتكز فقط) على ضرورة ألا يحقق الهلال بطولة آسيا بنظامها الحالي ومن أجل أن يستمر غيابه عن تحقيقها ولكي لا يشارك في مونديال الأندية.. (نعم يخطئ) وعلى اعتبار أن ما كان يتمنونه أيضاً ويخططون له (كان أكبر من ذلك) وكان (يرتكز أيضاً) على أن يفوز فريقهم بتلك البطولة الآسيوية (ويشارك رسمياً) في مونديال الأندية وقبل أن يتحقق كل ذلك للهلال.. * نعم.. هكذا كانت أهدافهم.. ومخططاتهم (لعل فريقهم يحقق الآسيوية الحالية قبل الهلال).. ويتخلص من (فضيحة الترشيح) ويشارك في (مونديال رسمي) ويكون حينها كل الحق معهم عندما يحاولون إغاظة الهلاليين.. والسخرية من الهلال والضغط عليه بعبارة (العالمية صعبة قوية) وبحجة أن فريقهم سيكون قد بلغ العالمية بشكل رسمي ومن أرض الملعب وليس بواسطة ترشيح ومن خلال مكتب.. لكن لأن الهلال حقق (آسيوية 2019م) وشارك في (العالمية) فقد ذهبت كل أهدافهم ومخططاتهم في مهب الريح.. بقلم : صالح الهويريني