نسخة
انهيار حنين حسام بعد حجز قضيتها للحكم

القاهرة (صدى):
حجزت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، جلسة 27 يوليو المقبل؛ للحكم على حنين حسام ومودة الأدهم و3 آخرين.

وتواجه الاثنتان، 9 اتهامات قامت على إثرها النيابة العامة بإحالتهما بصحبة 3 آخرين للجنايات.

والاتهامات هي: " الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية والمجتمع، اشتركا مع آخرين في استدراج الفتيات واستغلالهم عبر البث المباشر، ارتكاب جريمة الإتجار بالبشر، تلقيا تحويلات بنكية من إدارة التطبيق مقابل ما حققاه من مشاهدة، نشر فيديوهات تحرض على الفسق لزيادة نسبة المتابعين لها، التحريض علي الفسق، وهما عضوتان بمجموعة “واتس أب” لتلقي تكليفات استغلال الفتيات، تشجيع الفتيات المراهقات على بث فيديوهات مشابهة، الهروب من العدالة ومحاولة التخفي وتشفير هواتفهما وحساباتهما ”.

وظهرت حنين حسام، في حالة انهيار تام بعد قرار المحكمة بحجز القضية للحكم، مرددة ” معملتش حاجة وواثقة فى البراءة ربنا معايا”.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ناقد رياضي
المليليح : انت أولهم و منذ عدة عقود سابقة (كبيرهم.. وصغيرهم ) وهذه هي ثقافتهم (ضجيج.. ادّعاء مظلومية.. ومحاولة تضليل وقلب للحقائق).. ألا يخجلون من أنفسهم.. ألا يدركون أن ما كان يمرره أسلافهم من (مغالطات.. ومن أكاذيب.. و…..) وكان ينطلي أيامها على البعض بأنه لا يمكن أن يتم تمريره في العهد الحديث (عصر التقنية.. وسرعة وسهولة الوصول للحقيقة حتى من لدى أصغر المشجعين.. لكن قالوها من زمان (من شبَّ على شيء شاب عليه).. والله يهديهم. * يخطئ من يعتقد أن أمانيهم.. وطموحاتهم ومخططاتهم كانت (ترتكز فقط) على ضرورة ألا يحقق الهلال بطولة آسيا بنظامها الحالي ومن أجل أن يستمر غيابه عن تحقيقها ولكي لا يشارك في مونديال الأندية.. (نعم يخطئ) وعلى اعتبار أن ما كان يتمنونه أيضاً ويخططون له (كان أكبر من ذلك) وكان (يرتكز أيضاً) على أن يفوز فريقهم بتلك البطولة الآسيوية (ويشارك رسمياً) في مونديال الأندية وقبل أن يتحقق كل ذلك للهلال.. * نعم.. هكذا كانت أهدافهم.. ومخططاتهم (لعل فريقهم يحقق الآسيوية الحالية قبل الهلال).. ويتخلص من (فضيحة الترشيح) ويشارك في (مونديال رسمي) ويكون حينها كل الحق معهم عندما يحاولون إغاظة الهلاليين.. والسخرية من الهلال والضغط عليه بعبارة (العالمية صعبة قوية) وبحجة أن فريقهم سيكون قد بلغ العالمية بشكل رسمي ومن أرض الملعب وليس بواسطة ترشيح ومن خلال مكتب.. لكن لأن الهلال حقق (آسيوية 2019م) وشارك في (العالمية) فقد ذهبت كل أهدافهم ومخططاتهم في مهب الريح.. بقلم : صالح الهويريني