أوضح المتحدث الرسمي لجمعية “رحمة” للرفق بالحيوان “حمزة الغامدي”طرق خفض حوادث هجوم الكلاب الضالة.

و قال المتحدث الرسمي لجمعية “رحمة” للرفق بالحيوان إن خفض حوادث هجوم الكلاب يبدأ بالتوعية والالتزام والأخذ بالتدابير المناسبة سواء من حوادث السيارات، أو السرقات، فخفض هذه الحيوانات الشرسة في الأماكن التي يقطنها السكان يبدأ بالطرق المعتمدة عالمياً وهي طريقة TNR وهي اختصار Trap – Nuture – Release، المقصود بها المسك والتعقيم ومن ثم الإطلاق. وهذه العملية فعالة .

وأضاف أن من بين الطرق المتعارف عليها أن يتم ترقيم الكلاب المعقمة بعلامة بلاستيكية تركب له في أذنه، تميزه عن غيره من الكلاب التي لم تعقم بعد، وهذا يجعل استكمال العمل أسهل، ويتيح لأي شخص معرفة هل الكلب آمن أم لا.

 

وأكد بأن الكلاب يغلب عليهم السلام ويشذ عنهم بعض الكلاب المؤذية مثل الكلب العقور، وهو الكلب الذي يهاجم الناس بهدف إيذائهم، فهو حيوان يتغير سلوكه بسبب طريقة تدريبه من قبل مالكه، وأصبح خطيراً على المجتمع، ويجب حماية المجتمع منه ومحاكمة مالكه في حال آذى أحدهم، أما الكلب المسعور هو الذي أصيب بفيروس السعار ويهاجم الكبار والصغار، وكل شيء يتحرك أمامه، ومصيره الموت خلال أيام بسبب المرض، كذلك يجب قتله قتلاً رحيماً وسريعا وهذه إحصائياً نسبتها قليلة جداً.

 

أما فيما يتعلق بمطالب الإبادة قال إنه أمر مرفوض شرعاً وقانوناً وأخلاقياً، حيث أنه لو بات التفكير في هذا الخيار كان ستظهر مشكلة أخرى يصعب حلها مثل انتشار الأفاعي، والثعالب، والثديات التي تنشر الأمراض المشتركة مع الإنسان بشكل ملموس وسريع، وأنه مع خيار التحكم والسيطرة على أعداد الكلاب الضالة ومواقع تواجدها ومكافحة الضار منها ستزال العوائق.