كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أسباب الخلاف المتصاعد بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك، والذي بلغ ذروته خلال الساعات الماضية، مع تلميحات من ماسك بتأسيس حزب سياسي جديد في الولايات المتحدة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن أبرز أسباب التوتر بين الطرفين تعود إلى:
1. إلغاء ترامب لدعم السيارات الكهربائية، وهو قرار يمس بشكل مباشر بمصالح شركات ماسك، وعلى رأسها “تسلا”، التي تُعد من أكبر المستفيدين من هذا الدعم.
2. استبعاد مرشح ماسك لرئاسة وكالة “ناسا”، في خطوة فسّرت على أنها تجاهل مباشر لتأثير ماسك في قطاع الفضاء، رغم الشراكات الناجحة التي تربط “سبيس إكس” بوكالة الفضاء الأمريكية.

وفي مفارقة لافتة، تشير تقارير إلى أن إيلون ماسك كان قد ضخ نحو 250 مليون دولار لدعم حملة ترامب الانتخابية، ما يزيد من حدة الصدمة داخل أوساط الجمهوريين جراء هذا الانقسام المفاجئ بين اثنين من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في الساحة السياسية والاقتصادية الأمريكية.

وفي تطور مفاجئ، لوّح ماسك قبل قليل بإمكانية تأسيس حزب جديد في الولايات المتحدة، في رسالة أثارت جدلاً واسعًا حول مستقبل الخريطة السياسية الأمريكية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويرى مراقبون أن هذا الخلاف قد يُحدث زلزالًا سياسيًا داخل الحزب الجمهوري، ويفتح الباب أمام تحالفات غير تقليدية تقودها شخصيات مؤثرة من خارج الطيف السياسي التقليدي، في ظل تنامي دور المال والتكنولوجيا في التأثير على القرار السياسي الأمريكي.