تغير ملامح إيلون ماسك يثير القلق حول صحته

واشنطن
أحدث ظهور الملياردير الأمريكي إيلون ماسك في الحلقة الأخيرة من بودكاست "جو روجان إكسبيرينس" جدلاً واسعًا حول حالته الصحية، بعد أن لاحظ متابعوه تغير ملامح وجهه وشحوبه مقارنة بإطلالاته السابقة.
وخلال الجلسة التي امتدت ثلاث ساعات، بدا ماسك، البالغ من العمر 54 عامًا، منهكًا بشكل ملحوظ، وهو ما دفع الطبيب الأمريكي ستيوارت فيشر للتحذير من علامات "تقدم سريع في السن" ظهرت عليه خلال فترة قصيرة.
وأشار الطبيب المقيم في نيويورك إلى أن مظاهر الشيخوخة السريعة قد تكون مؤشراً على مخاطر صحية داخلية مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية، موضحًا أن الإجهاد المزمن يرفع مستويات هرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين، ما يسرع تآكل أنسجة الجسم ويزيد احتمالات تجلط الدم.
كما لفت فيشر إلى أن الضغوط النفسية المتواصلة تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية وتضعف البشرة، مسببة التجاعيد والهالات السوداء، وقد تمتد آثارها لتشمل وظائف الدماغ الحيوية، مؤكدًا أن الضغوط المرتبطة بالسياسة والشركات العملاقة هي السبب الأساسي في هذه التغيرات.
ويشغل ماسك منصب الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إضافة إلى ملكيته لمنصة "إكس" التي استحوذ عليها بعد شرائها باسمها السابق "تويتر" في 2022، وقد اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع هذا العام لقيادة إدارة كفاءة الحكومة، قبل أن يعلن انسحابه من المنصب في مايو الماضي بعد خلافات مع الإدارة الأمريكية.
ويشير مراقبون إلى أن الضغط المتراكم بين إدارة شركاته والانخراط في معارك سياسية وإعلامية انعكس بشكل واضح على مظهره وصحته العامة، محذرين من خطورة تجاهل علامات الإجهاد المزمن على القلب والجهاز العصبي.






