خبيرة تجميل: مكونات شائعة في مستحضرات العناية قد تسرع شيخوخة البشرة

الرياض
كشفت خبيرة التجميل البريطانية جورجينا تانغ عن قائمة تضم 10 مكونات شائعة في منتجات العناية بالبشرة، قالت أنها تتجنبها تمامًا رغم انتشارها الواسع في مستحضرات مكافحة الشيخوخة.
وأكدت تانغ، البالغة من العمر 62 عامًا وصاحبة شركة متخصصة في العناية بالبشرة والشعر، أن بعض هذه المكونات قد تأتي بنتائج عكسية وتُسرع ظهور علامات التقدم في السن.
وأوضحت أن مركبات السيليكون تتصدر قائمة المكونات التي تحذر منها، مثل ديميثيكون وسيكلوميثيكون، مشيرة إلى أنها تُكون طبقة تحبس الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد الميتة، ما قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور.
كما لفتت إلى أن بعض أنواع السيليكون يصعب إزالتها بالماء وتحتاج إلى تنظيف عميق، فضلًا عن كونها بطيئة التحلل بيئيًا.
كما حذرت من الكحول المعدل الموجود في بعض التونرات والأمصال، موضحة أنه يمنح المنتج ملمسًا خفيفًا لكنه يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، ما يسبب الجفاف والاحمرار ويضعف الحاجز الواقي، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بحب الشباب والوردية.
وبخصوص حمض الهيالورونيك، شددت تانغ على أهمية التمييز بين أنواعه، إذ تتجنب النوع منخفض الوزن الجزيئي لاحتمال تسببه في تهيج البشرة، بينما تفضل الأنواع عالية الوزن الجزيئي لقدرتها على ترطيب الجلد ومنحه مظهرًا مشدودًا وتقليل الخطوط الدقيقة.
وتطرقت الخبيرة إلى البارابين، رغم اعتماده كمادة حافظة، معتبرة أنه قد يحاكي هرمون الإستروجين ويؤثر على التوازن الهرموني، إلى جانب مخاوف بيئية مرتبطة به.
كما أعربت عن تفضيلها للزيوت النباتية بدل الزيوت المعدنية والبارافين الثقيل، التي ترى أنها قد تسد المسام وتزيد العبء البيئي.
وضمت قائمتها مكونات أخرى مثل بولي إيثيلين غليكول، وقطران الفحم، والفورمالديهايد، وبوتيليتد هيدروكسي أنيسول، محذىة من آثارها المحتملة على البشرة الحساسة.





