رمى حجاج بيت الله الحرام اليوم، ثاني أيام عيد الأضحى -أول أيام التشريق-، الجمراتِ الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، تأسيًا واتباعًا بهدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وسط منظومة خدمية وأمنية متكاملة، وإجراءات تنظيمية دقيقة سهّلت انسيابية حركة الحشود داخل منشأة الجمرات.
وجاءت عملية الرمي وفق خطة تفويج محكمة، نُفذت بتعاون وتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وبمتابعة ميدانية فورية، أسهمت في تحقيق أعلى درجات السلامة والأمان للحجاج، وتمكينهم من أداء نسكهم في أجواء تسودها الطمأنينة والسكينة.
ويواصل الحجاج إقامتهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، لإكمال نسكهم، مع جواز التعجل في ثانيها لمن أراد، امتثالًا لقوله تعالى: (فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ).








التعليقات
اقتداءً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واقتداءً بنبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام، والمغزى هي إثبات الخضوع لله عزوجل وكراهية الشيطان الذي كان يوسوس لنبي ابراهيم عندما كان يريد ان يذبح ابنه بعد الرؤيا في المنام ، انها من تقوى القلوب وتدل ع الايمان الصادق للمؤمن ماشاءالله 🤲 تقبل الله منكم صالح الأعمال
اترك تعليقاً