قدم الرئيس السوري أحمد الشرع التعازي لذوي الدكتورة رانيا العباسي عبر اتصال مرئي، في إطار متابعة قضية اختفائها وأطفالها التي شغلت الرأي العام لسنوات.
وجاء الاتصال خلال زيارة وفد رسمي إلى منزل العائلة، ضم رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين ونائب وزير الداخلية، إضافة إلى وفد من محافظة طرطوس، حيث جرى تقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة.
وتعود قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، إلى مارس 2013 حين اختفت مع أطفالها الستة عقب اعتقالهم في دمشق، حيث تراوحت أعمار الأطفال آنذاك بين 14 عاماً وأقل من عامين، إضافة إلى زوجها عبد الرحمن ياسين الذي تم توقيفه قبلها بيومين.
وأشارت العائلة إلى أن رانيا لم تكن ناشطة سياسية، مرجحة أن سبب الاعتقال يعود إلى تقديمها مساعدات إنسانية لأسر نازحة من حمص.
ومنذ لحظة الاختفاء، لم تتلق العائلة أي معلومات رسمية عن مصيرها أو مكان وجودها، فيما تمكنت لاحقاً من التعرف على جثمان الزوج عام 2014 عبر صور “قيصر” التي وثقت انتهاكات داخل السجون.
وفي تطور جديد، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها توصلت إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل أطفال الدكتورة العباسي على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام السابق، في حين تؤكد التحقيقات استمرار العمل لكشف كامل تفاصيل القضية.









التعليقات
اترك تعليقاً