أكد الناقد الرياضي عبدالعزيز الغيامة أن المنتخب الوطني بحاجة إلى معالجة مشكلة الكرات العرضية بشكل جذري، قائلاً : “المنتخب بحاجة إلى حل مشكلة الكرات العرضية الأزلية ولكن هذا الحل يبدأ من الأندية”.

وأضاف: “هذه النتيجة مشجعة ، لا أستطيع القول إنها ممتازة ولا جيدة جداً، حتى كلمة جيدة أراها كبيرة على الخسارة”، وتابع:“نشوفها مشجعة لأنك تلعب أمام منتخب تصنيفه 23 عالمياً، وهذا يعطيك إحساس بأنها خطوة للأمام”.

وأوضح: “لا تضعون الكرات العرضية عقدة، هي حقيقة وليست مسؤولية المنتخب فقط، بل مسؤولية الأندية أيضاً”، مضيفاً: “ الأندية تعاني من صعوبة تطوير هذا الجانب بسبب اعتمادها على اللاعبين الأجانب”، موضحاً: “اللاعب الأجنبي هو المسيطر في الأندية ، وهذا يؤثر على تطوير اللاعب السعودي”.

وتابع: “تقدر تصلحها بثلاث أو أربع تدريبات.. مستحيل حتى عشرين تدريب ما تحل المشكلة اللي لها سنين طويلة”، مختتماً: “الحل يجب أن يكون فردياً للاعبين، لأننا لا نستطيع معالجتها بشكل جماعي فقط”.