روى نعيم الحكيم، الصحفي المختص في أعمال الحج، الموقف الإنساني الذي قام به الملك عبدالله بن عبد العزيز في عام 2006 مع 200 حاج من قرغيزستان تعرضوا لمأساة حالت دون وصوله في موعد الحج.

وأضاف “الحكيم”، خلال حديثه في برنامج “يا هلا” المذاع على قناة “روتانا خليجية”، أنه تلقى اتصالا من أحد الأشخاص يخبره عن وصول 250 حاج إلى المملكة بعد إنتهاء موسم الحج بشهرين.

وأوضح أنه ذهب إلى الحجاج وعلم أن رحلتهم كانت برية ورفضت إحدى الدول السماح لهم بالمرور فاضطروا لأخذ مسار آخر لرحلتهم شملت روسيا، استغرقت رحلتهم 4 شهور، ومنهم من عاد لبلده ولم يكمل رحلته، ومنهم من مات ودفنوا في مناطق أخرى.

وأكد أنه الحجاج وصلوا على الحدود بين الأردن والمملكة وهناك اتضح أنهم تعرضوا للاحتيال وتم إعطاهم تأشيرات مزورة، مضيفا أن السلطات السعودية تقديرا لهم قاموا بالسماح لهم بدخول المملكة وأداء العمرة ليجبروا بخاطر الحجاج، وعندما علم الملك عبدالله بقصتهم أصدر أمر ملكي بأن يتم استضافة هؤلاء الحجاج والسماح لهم بزيارة المدينة وإعادتهم لبلدانهم بطائرة، والسماح لهم في العام التالي بأداء الحج على نفقته الخاصة.