قال المحامي عبدالمجيد آل موسى إن الأصل في تصوير المواقف أو الحوادث في الشارع هو الجواز، لكن هناك حدودًا معينة يُحظر فيها التصوير مثل التصوير في الأماكن الحساسة مثل المطار أو المواقع العسكرية.

وأضاف، خلال حديثه في برنامج “يا هلا” المذاع على قناة “روتانا خليجية”، أن التصوير يتاح طالما أنه لا يخالف النظام، مضيفا أن تصوير ردة فعل الأشخاص في مواقف معينة بعد استفزازهم لا يُلغي العقوبة على الفعل، لكنه قد يؤثر في المطالبة بالحق الخاص، إذ تُعد “الدعوى ملوّثة” وتُردّ قضائيا.

وأكد أن النشر بعد التصوير لا يُسقط حق الشخص الأساسي في القضية أو الموضوع محل التصوير، لكن ممارسة النشر بحد ذاتها تُعد مخالفة.