أعربت كبيرة المحققين في القضية، ديل مابستيد، عن حزنها العميق لما حدث للطالب محمد القاسم ، قائلة: “أشعر بأسف وحزن لما حدث لمحمد في بلدي ، والمسؤولون عن المأساة قد تمت محاسبتهم والعدالة أخذت مجراها” .

وأضافت : “أشعر بحزن وأسف شديدين لما حدث لمحمد في بلدي، وأنا شخصيًا كأم، لا أستطيع إلا أن أتخيل مقدار الفخر الذي كانت تشعر به عائلته عندما جاء إلى المملكة المتحدة للدراسة في كامبريدج” .

وأشارت إلى مكانة الطالب الراحل قائلة: “كان محمد قد جاء إلى هنا سعياً لتطوير نفسه وبناء مستقبله، وقد سمعت خلال جلسات المحكمة ومن أفراد أسرته الكثير عنه ، وعن مدى محبة الناس له وشعبيته الكبيرة داخل مجتمعه والأثر الطيب الذي تركه “.

كما عبرت عن تعاطفها مع أسرته، مضيفة: “أشعر بحزن عميق من أجلهم ، وما حدث اليوم وما مرت به الأسرة خلال العام الماضي مؤلم للغاية”.

واختتمت قائلة: “أعلم أن الحكم الصادر اليوم لن يعيد محمد إلى الحياة، وأتمنى أن يمنح شعورًا بأن المسؤولين قد تمت محاسبتهم وأن العدالة قد أخذت مجراها”.

وفيما يتعلق بالحكم، أوضحت مابستيد :”اليوم صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد مع حد أدنى يبلغ 22 عامًا ونصف العام، وهذا لا يعني أنه سيفرج عنه بعد هذه المدة”.

وأضافت: “في قضايا القتل يحكم بالسجن المؤبد تلقائيًا ، لكن القاضي يحدد حدًا أدنى للعقوبة، وفي هذه القضية تبلغ المدة 22 عامًا ونصف العام”.

وتابعت: “حتى بعد قضاء هذه المدة يجب استيفاء شروط معينة للنظر في الإفراج عنه، وحتى في حال الإفراج سيظل خاضعًا لرقابة مدى الحياة”، مختتمة : “يحق لهم التقدم باستئناف، لكن بعد حضوري جلسة النطق بالحكم أرى أن القرار استند إلى أسس قانونية دقيقة”.