قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم التي تستضيفها المكسيك، شهد الشارع الرئيسي في العاصمة مكسيكو سيتي تجمعًا ضخمًا لآلاف الأشخاص، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق وسط أجواء احتفالية واسعة.
وتعود جذور الموجة المعروفة باسم “لا أولا” إلى ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986، حيث استخدمت آنذاك لدعم المنتخب الوطني، قبل أن تنتشر لاحقًا عالميًا كحركة جماهيرية تعتمد على الوقوف ورفع الأذرع ثم الجلوس بشكل متتابع.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافد السكان المحليون إلى موقع الحدث مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية وحاملين الأعلام، وسط أجواء موسيقية صاخبة وتفاعل كبير مع العروض الحية وحركات الرقص الجماعي.
وفي الصفوف الأمامية، شاركت سالي أفيليس، صانعة المحتوى البالغة من العمر 31 عامًا، مؤكدة ثقتها في قدرة المشاركين على تحقيق رقم قياسي جديد، مشيرة إلى أن هذا النوع من الفعاليات يعكس روح المكسيك وتماسك مجتمعها.
وعلى هامش الفعالية، ظهرت مشاركات بملابس تقليدية وأقنعة “كاتريناس” المرتبطة بعيد الموتى، إلى جانب عروض موسيقية قدمتها فرقة “لا سونورا سانتانيرا”، فيما تولى مقدم الحفل قيادة الحشود في تنفيذ الحركة الجماعية بتناغم لافت.
وفي ختام الفعالية، أعلنت السلطات الثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تسجيل محاولة ناجحة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية، على أن تتولى موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية مراجعة النتائج واعتمادها رسميًا لاحقًا.






التعليقات
اترك تعليقاً