دحض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفها بـ”الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام بشأن الصفقة الجديدة”، مؤكداً أنها لا تمت بصلة إلى ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين.

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” : “ما ذكرته طهران، بما في ذلك بيانها الضعيف بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة”، مضيفاً أن ما تم تداوله “لا علاقة له إطلاقاً بما تم الاتفاق عليه كتابياً”، وتابع منتقداً طريقة تعامل الجانب الإيراني قائلاً: “لا يوجد معهم شيء اسمه التفاوض بحسن نية”.

وفي سياق متصل، أكد ترامب أن “هجوم الطائرات المسيّرة الذي تم صده بالكامل الليلة الماضية ضد سفن هندية كانت تغادر مضيق هرمز غير مقبول إطلاقاً”، مشدداً على ضرورة أن “يرتبوا أمورهم وبسرعة”.

وفي المقابل، كشف مسؤول أمريكي لقناة فوكس نيوز أن إيران وافقت ضمن ” الصفقة الجديدة” على “عدم تمويل أي جماعات إرهابية وتنفيذ التزاماتها أولاً مقابل الإفراج عن الأموال المجمدة”، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق سيبقى مرتبطاً بالتزام طهران ببنوده.

وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة ماضية في خطة “تفكيك البرنامج النووي الإيراني وتدمير المواد النووية وإزالتها”.

على الجانب الآخر، نفى مصدر إيراني التقارير التي تحدثت عن إمكانية توقيع اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران الأحد المقبل في جنيف ، مؤكداً أن “إيران لم تحسم قرارها بعد”.

وبين المصدر أن “التصريحات المنسوبة للرئيس الأمريكي وبعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حسم الاتفاق وتوقيعه لا أساس لها من الصحة”، مشيراً إلى أن “موعد الأحد ومكان التوقيع في جنيف غير صحيحين”.

كما نقل موقع “نور نيوز” الإيراني عن مصدر مطلع تأكيده أن طهران لم تنهِ بعد مراجعة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، فيما ذكرت وكالة “إرنا” أن المذكرة “لا تلزم إيران بأي شيء يتعلق بنقل إدارة مضيق هرمز”.

ولفتت الوكالة إلى أن “مسألة الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز سيتم بحثها إقليمياً عبر الحوار المشترك بين طهران وسلطنة عُمان”، مؤكدة في الوقت ذاته أنه “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن الملف النووي في مذكرة التفاهم الحالية”.

من جهتها، رحبت باكستان بالتقدم المحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أملها في أن تسفر الجهود الدبلوماسية الجارية عن “تفاهم مستدام وحل سلمي” للأزمة القائمة.