أكد الدكتور محمد الأحمدي، بروفيسور فسيولوجيا الجهد البدني، أن اكتشاف الإنسولين يعد من أهم الإنجازات الطبية التي ساهمت في إنقاذ حياة الملايين من مرضى السكري، بعد سنوات طويلة من الأبحاث العلمية التي مكنت المصابين من العيش حياة طبيعية.
وقال الأحمدي: ” الإنسولين هو هرمون يفرز من البنكرياس. الناس المصابة بالنوع الأول من داء السكري، خلايا بيتا في البنكرياس تموت لسبب ما، وإذا ماتت لا يمكن أن يتم إفراز الإنسولين ، فالحل هو أخذ الإنسولين الخارجي كإبر”.
وأضاف: “قبل 100 عام، 1920، كان الناس يموتون من داء السكري النوع الأول ولا يعرفون ما هو السبب ، وكانوا يسمونه مرض النمل لأن الجلوكوز في البول يجذب النمل، وكان المريض يموت خلال أسابيع”.
وتابع: “علماء كنديون في جامعة تورونتو عملوا لسنوات في المختبرات حتى اكتشفوا الإنسولين، وبعدها أصبح المصابون يعيشون حياة طبيعية، يتزوجون وينجبون ويمارسون النشاط البدني والرياضي ويعمرون بشكل طبيعي” .
واختتم حديثه قائلاً: “التوقف عن أخذ الإنسولين ليس أمرًا صحيًا، ولا يمكن لنظام غذائي تعويضه فجأة، كما حدث في نظام الطيبات”.







التعليقات
اترك تعليقاً