أكد المستشار العقيد عبدالهادي القرني ، خبير مخاطر ومستشار السلامة من الحرائق، أهمية اتخاذ إجراءات وقائية داخل المنازل للحد من مخاطر الحرائق والتعامل معها في مراحلها الأولى.
وقال القرني: “ البيت هو مكمل الأسرة ومكان مليء بالمخاطر، لكن أخطر ما فيه هو الحرائق لأنها تأثيرها شامل على الجميع”.
واضاف: “مشكلتنا في المنازل أننا لا نتحسس الحريق قبل استنشاق الدخان ، والدخان يتحرك بسرعة هائلة ويدخل من الفتحات الضيقة فيخنق الموجودين”.
وأشار إلى أهمية الكشف المبكر قائلاً : “الحل هو تركيب كواشف الدخان البسيطة، فهي تعطينا جرس إنذار مبكر يوقظ الأسرة ويساعدها على الخروج في بداية الحريق”.
وتابع:“ لا نكتفي بالإنذار فقط ، يجب توفير طفايات حريق موزعة بالقرب من مخارج الهروب، وبطانية حريق لحرائق المطبخ، إضافة إلى شنطة إسعافات أولية”.
وفي جانب اخر ، قال: “نحتاج أن نربي أطفالنا على سلوكيات السلامة، وأن تكون الرسائل التوعوية بسيطة وغير مؤثرة سلبًا على نفسيتهم”، مضيفاً : “لا بد من إجراء تقييم مخاطر بسيط وسريع داخل المنزل، أحيانًا لا يستغرق أكثر من دقيقة”.
وحول المخاطر الكهربائية، أوضح: “ننصح بعدم تشغيل عدد كبير من المكيفات في نفس الوقت، مع ضرورة فحص الأجهزة الكهربائية بشكل دوري ”
واردف : “ الأجهزة يجب أن تكون ذات جودة عالية ومركبة بطريقة صحيحة، ويجب الالتزام بتعليمات التشغيل الموجودة في الكتالوج”، مبيناً: “إهمال الصيانة أو الاستعانة بفني غير متخصص قد يؤثر بشكل مباشر على سلامة الأجهزة ويزيد المخاطر”.
واختتم قائلاً: “ارتفاع درجات الحرارة في الصيف يزيد من احتمالية اشتعال الحرائق، ومع كثرة الأحمال الكهربائية والتشغيل المستمر تتضاعف المخاطر ، لذلك الصيانة الدورية ضرورة وليست خيارًا”.







التعليقات
اترك تعليقاً