كشف استشاري النساء والتوليد وجراحة المناظير والروبوت، الدكتور يزيد اليوسف عن آلية عمل تقنيات “الجرح الخفي” في العمليات الجراحية، موضحًا أنها تعتمد على الدخول من منطقة قاع السرة لإجراء التدخلات دون ترك ندبات واضحة.

وقال اليوسف : “التقنية فكرتها في قاع السرة من البطن ، هذه منطقة ما فيها أعصاب تقريبًا، فالألم يكون أقل، ونفتح فتحة صغيرة من 1 إلى 2.5 سم حسب خبرة الجراح والأدوات المستخدمة”.

واضاف: “ كل ما كانت خبرة الجراح أكبر كانت الفتحة أصغر، ممكن تكون قد رأس الإصبع تقريبًا، ومن خلالها يمكن إخراج الرحم أو أورام كبيرة”.

وأوضح إمكانية التعامل مع الأورام الكبيرة قائلًا: “أقدر أطلع أورام ضخمة من نفس الفتحة ، حتى لو كانت بحجم كبير، لكن يتم وضعها داخل كيس خاص قبل إخراجها ”.

وتابع: “نندخل الأدوات الجراحية والكاميرا عبر فتحات تشبه القفازات، وتكون هناك ثلاث كاميرات وأدوات مقوسة تساعد في إجراء العملية بالكامل من داخل البطن دون فتحات متعددة” .

وأشار إلى طريقة التعامل مع الأورام بعد استئصالها : “ بعد إزالة الورم يوضع داخل كيس، ويتم تقطيعه أو تفتيته داخل الكيس لضمان عدم انتشاره ، ثم يخرج بأمان”.

واردف:“ بعد انتهاء العملية نقفل البطن بوضع ضمادة بسيطة ، ويخرج المريض وكأنه أخذ إبرة فقط، بدون جرح واضح على جدار البطن”.

وعن الألم بعد العملية، أوضح: “نحن نقلل ألم جدار البطن، لكن قد يبقى ألم بسيط بسبب الغاز المستخدم في المنظار، وهو مشابه لبقية العمليات” .

واختتم قائلًا :“في اليوم الأول يكون الوضع قريب من العمليات التقليدية، لكن غالبًا المريضة تخرج للمنزل في اليوم الثاني بسبب قلة الألم وسرعة التعافي”.